טרם ביצעת אימות לכתובת הדוא"ל שלך. לאימות כתובת הדואל שלך  לחצו כאן

רשימת קריאה

רשימת הקריאה מאפשרת לך לשמור כתבות ולקרוא אותן במועד מאוחר יותר באתר,במובייל או באפליקציה.

לחיצה על כפתור "שמור", בתחילת הכתבה תוסיף את הכתבה לרשימת הקריאה שלך.
לחיצה על "הסר" תסיר את הכתבה מרשימת הקריאה.

السلام هو الطريق الوحيد الذي يفضي إلى الأمن الحقيقي

"الوزير كيري وأنا لا نزال مصممين على العمل مع كل من رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس لمتابعة حل الدولتين. وعند وجود الإرادة السياسية التي تجدد الالتزام بمفاوضات جادة، فإن الولايات المتحدة سوف تكون حاضرة، وعلى استعداد للقيام بدورنا"

תגובות

فيما كانت طائرة الرئاسة تتأهب للهبوط في الديار المقدسة في السنة الماضية، نظرت من النافذة المحاذية لي، وذهلت مرة أخرى لحقيقة أن أمن إسرائيل يمكن أن يقاس بحساب الدقائق والكيلومترات. ولقد شاهدت ما يعنيه الأمن لأولئك الذين يعيشون قرب الحدود الشمالية، ولأطفال بلدة سديروت الذين يريدون أن يكبروا ويترعرعوا بغير خوف، وللعائلات التي فقدت بيوتها وكل ما تملكه لصواريخ حزب الله وحماس. ليس بوسعي كأب ان أتخيل الالم الذي يتعرض له اهالي كلٍ من نفتالي فرانكل, غيل-عاد شاعر وإيال يفرح الذين اختطفوا وقتلوا بشكل مأساوي خلال شهر يونيو. قلبي يعتصر حزنا أيضا من عملية الاختطاف والقتل العبثية لمحمد حسين أبو خضير الذي سلبت منه ومن عائلته حياته. في هذه اللحظة الخطيرة يتوجب على كل الاطراف الدفاع عن الأبرياء، ضبط النفس والتمسك بالعقلانية وليس بالانتقام والعقاب.

ومنذ عهد هاري ترومان إلى يومنا هذا، ظلّت على الدوام الولايات المتحدة ولا تزال أقوى صديق لإسرائيل. وكما قلت وكررت القول مرة بعد أخرى، لن نتوانى إطلاقًا، لا أنا ولا الولايات المتحدة، في التزامنا بأمن إسرائيل والشعب الإسرائيلي؛ ولسوف يظل دعمنا للسلام على الدوام ركيزة صلبة صلابة الصخر من ركائز هذا الالتزام.

لقد وسّعنا عبر السنوات الخمس الماضية تعاوننا، واليوم، وكما أكد زعماء إسرائيل، فإن العلاقة الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة هي أقوى من أي وقت مضى فان جيشينا يجريان المزيد من المناورات والتدريبات سويا؛ وتعاوننا الاستخباراتي هو الآن في أوجه. نحن نطور معًا تكنولوجيات دفاعية جديدة، مثل الجهاز الذي يستشعر وجود العبوات الناسفة عن بعد، والدروع الخفيفة والواقية التي ستحمي جنودنا.

ومع أن واشنطن تواجه ضائقة مالية والميزانية فيها محدودة في الوقت الحالي، إلا أن التزامنا تجاه أمن إسرائيل ما زال صلبا كالحديد فالولايات المتحدة ملتزمة بتوفير أكثر من 3 بلايين دولار سنويا للمساعدة في تمويل الشؤون الأمنية لإسرائيل حتى نهاية العام 2018. كما أن تعاوننا الأمني غير المسبوق، على كل المستويات، يجعل إسرائيل أكثر أمانًا، في حين أن الاستثمارات الأميركية في الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية المتفوقة التي تعكس آخر ما توصل إليه العلم، مثل منظومة آرو لاعتراض الأسلحة المضادة ومنظومة القبة الحديدية، من شأنها إنقاذ أرواح الناس.

ברק אובמה
AP

إن التزامنا تجاه أمن إسرائيل يمتد كذلك إلى انخراطنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ففي الشهر الماضي وبزعامة الولايات المتحدة، نجحت الأسرة الدولية في إزالة آخر ما تبقى من أسلحة بشار الأسد الكيميائية المعلن عنها من سوريا. إن التخلص من هذا المخزون يقلل من قدرة دكتاتور وحشي على استخدام أسلحة الدمار الشامل التي لا تهدد فقط أرواح أبناء الشعب السوري بل وأبناء الدول المجاورة لسوريا كذلك، ومن ضمنها إسرائيل. ونحن سنواصل العمل مع شركائنا في أوروبا والعالم العربي دعما للمعارضة المعتدلة وللضغط من أجل التوصل إلى حل سياسي يسوي الصراع الذي يعمل على إذكاء الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار الإقليمي.

كما أننا نعمل على ضمان أن إيران لن تتمكن أبدا من امتلاك سلاح نووي. وإننا من خلال المفاوضات الدولية الصعبة حول برنامج إيران النووي، نسعى للتصدي سلميا لتهديد رئيسي للأمن العالمي والإقليمي، بما في ذلك أمن دولة إسرائيل. وقد كنا واضحين في قولنا إن أية اتفاقية في هذا الشأن يجب أن تنطوي على تأكيدات أساسية ويمكن التحقق من صحتها بأن برنامج إيران النووي سيكون سلميًا بصورة حصرية وقد تشاورنا بصورة وثيقة مع إسرائيل طوال هذه العملية. ومع اقترابنا من الأجل النهائي للمفاوضات، فإننا ما زلنا نجهل ما إذا كانت ستنجح هذه المفاوضات، ولكن هدفنا النهائي لم يتبدل. فنحن مصمّمون على منع إيران من حيازة السلاح النووي، وسنبقي كل الخيارات مطروحة لتحقيق ذلك الهدف.

كما بيّنت الولايات المتحدة التزامنا تجاه أمن إسرائيل من خلال تعهدنا المستمر بالعمل من أجل تحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط. وقد كنا واضحين على الدوام بأن تسوية صراع مضى عليه عقود من الزمن بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيتطلب جهدا هائلا وسيستلزم اتخاذ قرارات صعبة من قبل الجانبين. وهكذا فإننا في الوقت الذي نشعر فيه بخيبة أمل لأن القرارات الصعبة لم تتخذ من قبل الطرفين للحفاظ على زخم سير عملية السلام قدمًا، فإن الولايات المتحدة لن تتخلى أبدا عن الأمل في أن تحقيق سلام دائم هو السبيل الوحيد لإشاعة الأمن الحقيقي لإسرائيل.

وكما ذكرت في القدس في العام الماضي، السلام أمر ضروري وعادل وممكن. وأنا كنت أصدق ما ذكرته آنذاك وأصدقه الآن. فالسلام ضروري لأنه السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن وديمقراطي لدولة إسرائيل اليهودية. وفي حين أن الجدران ومنظومات الدفاع الصاروخي يمكن أن تسهم في الحماية ضد بعض التهديدات، فإن السلامة الحقيقية ستقترن بتسوية شاملة متفاوض عليها. والوصول إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين سيساعد كذلك في عكس موجة المشاعر الدولية، وفي تهميش المتطرفين العنيفين ما سيدعّم بدرجة أكبر أمن إسرائيل.

كما أن السلام أمر عادل، ولا يمكن إنكار ذلك. وتماما كما أن لدى الإسرائيليين الحق في العيش في الوطن التاريخي للشعب اليهودي، فإن الفلسطينيين جديرون أيضًا بالحق في تقرير المصير. ولدى أطفال الفلسطينيين أحلام وآمال بمستقبلهم ويستحقون أن يعيشوا بكرامة يمكن أن تواكب فقط دولة خاصة بهم. ولدى إسرائيل محمود عباس كشريك ملتزم بحل يقوم على الدولتين وبالتعاون الأمني معها. وقد أوضحت الولايات المتحدة مرارا أن أية حكومة فلسطينية يجب أن تساند المبادئ التالية الطويلة العهد: التزام بعدم اللجوء للعنف، والتقيد باتفاقيات سابقة، والاعتراف بإسرائيل. ومع توقف المفاوضات تكتسب هذه المبادئ أهمية أكبر من أي وقت مضى. وعلى جميع الأطراف أن يمارسوا ضبط النفس والعمل سوية لصون الاستقرار على الأرض.

وأخيرًا، فإن السلام ممكن. وهذا واحد من أهم الأشياء التي علينا أن نتذكرها خلال الانتكاسات ولحظات الإحباط. إن الأمر يتطلب الإرادة السياسية لاتخاذ الخيارات الصعبة والضرورية، والدعم اللازم من الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني والمجتمع المدني. يجب أن يكون كلا الطرفين على استعداد لتحمل المخاطر من أجل السلام. ولكننا في نهاية المطاف نعرف إلى أين يجب أن تؤدي المفاوضات- دولتان لشعبين. إن رفض الطرفين التنازل أو التعاون مع بعضهما البعض لن يفعل أي شيء لزيادة الأمن بالنسبة لأي من الشعبين الإسرائيلي أو الفلسطيني. إن الحل الوحيد هو دولة يهودية ديمقراطية تعيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن مع دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة. وهذا هو السبب في أن الوزير كيري وأنا لا نزال مصممين على العمل مع كل من رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس لمتابعة حل الدولتين. وعند وجود الإرادة السياسية التي تجدد الالتزام بمفاوضات جادة، فإن الولايات المتحدة سوف تكون حاضرة، وعلى استعداد للقيام بدورنا.  

قبل أسابيع قليلة، التقيتُ مع الرئيس بيرس في البيت الأبيض في الوقت الذي كان يستعد لإنهاء فترة ولايته. وكما هو الحال دائما، كان شرفًا لي أن أجلس وأتحدث مع الرجل الذي أعطى الكثير من حياته لبناء دولة إسرائيل والذي لديه الكثير من الأمل لبلاده. لقد كان شمعون بيريس مناصرًا ومدافعًا جسورًا لأمن إسرائيل، والشهر الماضي، في اللقاء التاريخي مع الرئيس عباس والبابا فرانسيس في الفاتيكان، وصف الأمر ببساطة قائلا: "من دون السلام نحن لسنا كاملين."

مع كل ما أنجزته إسرائيل، ومع كل ما سوف تحققه إسرائيل، فلا يمكن أن تكون إسرائيل كاملة، ولا يمكن أن تكون آمنة من دون السلام. إن الوقت ليس متأخرًا أبدًا لزرع بذور السلام في الأرض- سلام حقيقي فعال ومفعم بالحياة، وموجود ليس فقط في خطط الزعماء والقادة، وإنما في قلوب جميع الإسرائيليين والفلسطينيين. هذا هو المستقبل الذي لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيقه، باعتبارها أول صديق لإسرائيل، وأقدم صديق لإسرائيل، وأقوى صديق لإسرائيل.

باراك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

كتب هذا المقال قبل 30 يونيو 2014

הירשמו עכשיו כדי לקבל עדכון יומי מאתר הארץ
נא להזין כתובת מייל חוקית
ברצוני לקבל ניוזלטרים, מידע שיווקי והטבות


תגובות

דלג על התגובות

בשליחת תגובה זו הנני מצהיר שאני מסכים/מסכימה עם תנאי השימוש של אתר הארץ

סדר את התגובות