الكلام يا براك ما عليه جمرك

שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
צלף מכוון נשק אל מפגינים במהומות אוקטובר 2000
إاعتذار باراك شيك راجع؟؟צילום: ירון קמינסקי

למאמר בעברית: ברק, על דיבורים לא מוטל מס

في 24 آذار 1999 زار براك المرشح آنذاك لرئاسة الحكومة كلية القاسمي، وقد استقبلناه كما نستقبل كل ضيف على الأكاديمية. ثم كان أن أتيح لي أن أسأله بعض الأسئلة التي تدين مواقفه، وتضعه في "خانة اليك"، لأثبت له أنه - يقول شيئًا وغابت عنه أفعال.

أجابني بالحرف الواحد وبالعربية:"يا أستاذ فاروق الحكي ما عليه جمرك"!.استعمل باراك المثل ليقول لنا إن الكلام السياسي شيء وتطبيقه شيء آخر. فالكلام يُطلق بلا رقيب ولا حسيب، فهو كلام مجّاني.اكتفى بذلك حتى يريح نفسه من الإحراج.

والآن، وبعد "اعتذار" براك على مصرع إثني عشر شابًا سنة 2000 يوم أن سمح لشارون بتدنيس رحاب الأقصى هو وطغمته، وبعد أن هبت الجماهير دفاعًا عن الأقصى محتجة على هذا الاستفزاز المريع.

الآن، أعيد له المثل الذي يحفظه.فهل يكفي أن تطلق يا براك "ضريبة شفاه" دون أن تطالب بإعادة فتح الملفات التي أغلقتها الشرطة؟.هل يكفي أن تعتذر دون أن تشرح السبب كيف كان، ولماذا كان؟.هل مسئوليتك تنتهي بالكلام الذي ليس عليه جمرك؟. 

الكاتب شاعر، وباحث محاضر سابق في كلية القاسمي

למאמר בעברית: ברק, על דיבורים לא מוטל מס

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ