لما تكون عايش بدولة ديمقراطية، قاطع!

תאמר נפאר
תאמר נפאר
שתפו בפייסבוק
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
انتخابات: بديش هالشيقل
بدي اوقف ع حقي،
انتخابات: بديش هالشيقل بدي اوقف ع حقي צילום: מוטי מילרוד
תאמר נפאר
תאמר נפאר

למאמר בעברית: כשתחיו במדינה דמוקרטית תחרימו את הבחירות

قبل عام سجلنا الألبوم الثالث للدام، "بين حانة ومانة". وفي أغنية "پروزاك" قلت هاي الكلمات:

"شالوم شالوم، بديش هالشيقل

بدي اوقف ع حقي، 

بديش الكرسي بديش الكنيست"

وقبل كم شهر لما سجلت "تامر ضد تامر" (الفاشي ماشي) كتبت

"يا بنصوت يا بنصفي خارج هاي البلاد"

إذا حابب تشخصني حسب علم النفس الحديث فأكيد عندي "انفصام الشخصية"، بس أسال أي فلسطيني من سكان الداخل بيقولك "Welcome to the club حبيبي"

هاد صراع يومي، بين الموجود والمنشود، بين الحلم إنه أنشهر كمغني، مثل سما شوفاني، لبين انو فيش عنا منصات غير "ذا فويس" الاسرائيلية، طبعاً بنفع تفكر في "ذا فويس" لبنان، تدبر جواز فلسطيني اللي ما بنفع تحصل عليه بلا تدخل مستتر من الشاباك، يعني لف ودور رجعنا لرحمة الاحتلال.
بشكل شخصي مش مريح الي اكون في الكنيست. أكون في برلمان ما بيحكي لغتي، ما برفع علمي، بالعكس، كل رموزه بتمثل إقصائي وتدميري. مش مريح إلي أنه الصراع على كياني، وجودي ولغتي يكو مش بلغتي أصلاً. 

مش مريح إلى أكون في برلمان هو رحم قوانين الأبارتهايد، مش مريح إلي أكون كلسون "الحوطيني" لنتنياهو لما يتفاخر قدام سفير ب"واحة الديمقراطية الوحيدة بالشرق الأوسط". اسعتملت حوطيني (ثونچ) ومش ورقة تين عشان ورقة التين مبينة، بس الحوطيني يدوب ينشاف أو ينحس، واحنا يدوب بنشوف وبنحس هالديموقراطية اللي زفونا فيها، لا بنشوفها في هدم البيوت، ولا بمكافحة العنف والقتل والجريمة، ولا بقتل المتظاهرين العرب. 

لما اثيوبي ينقتل في احتجاج، في حوار، في تضامن، اذا احنا بنطلع عالشوارع بزفولنا 13 شهيد، يعني واضح انو السخيزوفرينيا وانفصام الشخصية موجود بالحكم ذاته ومش بس عندي. في حكمين، حكم ديموقراطي لليهود وفاشي للفلسطينية. حكم دمقراطيي بضمن لواحد زي "هتسيل"، الرابر العنصري، حرية التعبير عن الرأي بدون حدود، وبحول عضو كنيست نكرة زي أورن خازان (بال خ مش بال ح - بديش تحسبو من العرب اليهود ولا تحاولو تربطو جسر بين ثقافتي لعدم ثقافته) لسوبر ستار التحريض، وما بشوف أي إشكالية في خطابات رجال دين يهود بهدرو دمنا عينك عينك وبشوفوا فينا، حرفيا، عبيد عندهم. 

في حاجة أحكي كيف الدولة بتتعامل معنا؟ في حاجة أذكر قصة الشاعرة دارين طاطور اللي عشان سطرين بقصيدة انسجنت أشهر، في حاجة أحكي عن إغلاق مسرح الميدان، المسرح العربي الكبير الوحيد، بسبب مسرحية معجبتش الست ميري. 

بعد كل هاد، بالرغم من كل هاد، أنا وزوجتي رايحين نصوت للمشتركة. إعادة تشكيل المشتركة، مع كل الخلافات بين أحزابها والقتال على الكراسي (طبيعي جدا بالمناسبة)، ومع كل الأخطاء والخطايا اللي لكل حزب، تشكيلها كإطار موحد لكل أطيافنا (تقريبا) بضل انتصار صغير لمجتمعنا، وبستاهل نعطيهن صوتنا. مهم أوضح أنه لو ما توحدو ما كنت صوتت لأي حزب، مهم أوضح كمان أنو لو كنت عايش بدولة ديمقراطية عنجد كان ممكن أقاطع، بس لما مقاطعتي بتعني ترسيخ قوة خصمي وإضعاف شعبي ومجتمعي بتبطل المقاطعة خيار، تحت الأبارتهايد ما بشوف بريفيليجيا حرية شخصية؛ في واجب مشترك.

بعد كل هاد، بالرغم من كل هاد، أنا مقتنع إنه وجودنا في منظومة القمع هاي أحسن من عدم وجودنا. لو كان عنا سقف سياسي بديل، لو كان عنا طريق تاني لتثبيت وجودنا في بلادنا، كنت صرخت "قاطعوا"! بس حاليا هاد السقف الموجود، وتحت هاد السقف النواب العرب بحاولوا يشتغلو، بحاولوا يقاومو هدم البيوت، بحاولوا يعالجو مشاكلنا كمجتمع، مرات بفشّو غلنا بشي خطاب أو تعليق ناري، مرات بنجحو وغالبا بفشلو... بس هاد الموجود.

الكاتب فنان ومغني راب

למאמאר בעברית: כתחיו במדינה דמוקרטית תחרימו את הבחירות

لأحداث الساحة: سلسلة لقاءات حوارية

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ