عدم التوصية على غانتس تعني تخيب آمال الجمهور العربي

עודה בשאראת
עודה בשאראת
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
גנץ ונתניהו, הלילה
انتخابات: جانتس مُر، لكن نتنياهو أمر!צילום: AFP
עודה בשאראת
עודה בשאראת

למאמר בעברית: אם הרשימה המשותפת לא תמליץ על גנץ היא תמעל באמון הבוחרים שלה 

الشعار المركزي الذي رفعته القائمة المُشتركة كان "إسقاط نتنياهو"، ولهذا السبب قرر مئات آلاف المواطنين العرب واليهود التصويت لها. لكن دون التوصية على رئيس "كحول لافان"- ستعود الكرة لنتنياهو.

حسنا، اليكم قائمة المُرشحين لمنصب رئيس الحكومة بعد الانتخابات الأخيرة: بنيامين نتنياهو أو بيني غانتس. للأسف لا تتضمن القائمة حاليا مُرشحاً من أمثال نلسون منديلا أو حتى دي-كليرك الذي فتح باب المُصالحة في جنوب أفريقيا. وللأسف يتوجب علينا أن نختار من الموجود، وليس المنشود.

وعلى سبيل التخفيف عن الأخوة في القائمة المُشتركة الذين سيلتقون اليوم مع رئيس الدولة، نُذكرهم بمقولة أهلنا الدارجة على كل لسان "شو جابك ع المُر غير اللي أمرّ منه". لكن ذلك لا يكفي. لهذا أضيف أن التحدي الذي يقف أمام ممثلي الجمهور العربي والقوى الديموقراطية اليهودية هو كيفية التماشي مع "الأقل مرارة" للوصول إلى مكان أفضل. فالعالم دائم التغيير وكذلك سكانه.  دعم النواب عن الجبهة والقائمة العربية الموحدة حكومة يتسحاق رابين سنة عام 1992، على الرغم من نفورهم من الشخص نفسه. لاحقا تم ضخ موارد ضخمة لصالح الجمهور العربي، بالإضافة طبعا إلى اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل المتبادل الواحدة بالأخرى وتوقيع اتفاقية أوسلو.

في هذه الأثناء من الضروري التذكير أن المُجتمع العربي، الذي خرج بجماهيره إلى صناديق الاقتراع لدعم المُشتركة، هو مُجتمع نازف يلعق جروحه. في نهاية الأسبوع الأخير فقط قُتل أربعة شباب من أبناءه في حوادث عنف مختلفة في البلاد.

ونقول هنا لنواب المُشتركة أنه إذا لم تقوموا ببذل أقصى مجهودكم لمكافحة الجريمة، بما في ذلك اشتراط توصيتكم حول رئيس الحكومة القادم ببلورة خطة قُطرية لمكافحة الجريمة كبرنامج مركزي في خطة عمل الحكومة القادمة، فإنكم تخونون ثقة ناخبيكم. تذكروا جيداً انكم إذا سمحتم بمواصلة العمل وفق قانون كمنيتس الذي يشرعن هدم المزيد من البيوت كل يوم في البلدات العربية، دون أن تحاولوا وقفه أيضا. فانكم وفي إطار توصيتكم على رئيس الحكومة القادم، لا تؤدون واجبكم الذي انتُخبتم من أجله. وإن لم تشترطوا في إطار شروط توصيتكم على رئيس الحكومة القادم، تغيير قانون القومية العنصري فإنكم تخونون الأمانة.

عشية الانتخابات تعززت قوة المُشتركة في محطتين: الأولى بعد إعلان أيمن عودة أنه مُستعد، تحت بشروط معينة، دعم حكومة غانتس. والثانية عندما قرر نتنياهو تجديد حملته التحريضية ضد المُصوتين العرب. هاتان المحطتان توضحان أن الجمهور العربي لا يريد أن يقتصر حضوره في الكنيست على الخطابات الرنانة أو الاحتجاجية، إنما يتوقع من ممثليه أن يؤثروا على حياته اليومية وعلى مجريات الأمور في الدولة. مثلا، ماذا عن سن قانون يُجبر محطات البث المرئي والمسموع الرسمية بأن يُشكل العرب 20% من ضيوف وطواقم البرامج؟

الشعار المركزي للقائمة المُشتركة كان إسقاط نتنياهو. حاليا، بدون التوصية على غانتس، مع اشتراط ذلك بقائمة مطالب عادلة، لن يتحقق هذا الأمر. لنتنياهو حاليا 55 عضو كنيست جاهزون للتوصية عليه. بدون دعم نواب المُشتركة سيبقى غانتس مع 44 فقط، فتعود الكرة لنتنياهو. 

أمن أجل ذلك خرج مئات آلاف المواطنين العرب واليهود للتصويت لكم؟ من لا يوصى على غانتس، يوصي في نهاية المطاف على نتنياهو المُحرض، عدو العرب وعدو كل يهودي يؤمن بالديمقراطية. نقطة. 

למאמר בעברית: אם הרשימה המשותפת לא תמליץ על גנץ היא תמעל באמון הבוחרים שלה 

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ