כתב "הארץ" ניר גונטז'
ניר גונטז'
אוסאמה סעדי
عنف: هناك أكثر من 500 ألف قطعة سلاح في البلدات العربيّة!צילום: דוברות הכנסת
כתב "הארץ" ניר גונטז'
ניר גונטז'

לשיחה בעברית: התקשרת פעם למשטרה ודיווחת על נשק לא־חוקי? "לא! למה, זה התפקיד שלי? אני אהפוך למלשינון?

هل اتّصلت في السابق للشرطة وبلّغت عن سلاح غير قانونيّ؟ "كلا! لماذا؟ هل هذه وظيفتي؟ هل تريدني أن أصبح مُخْبِرًا؟"

على الخط مع أسامة السعديّ

آلو؟

عضو الكنيست أسامة السعدي؟

نعم

مرحبا، معك نير غونتاج من "هآرتس". كيف حالك؟

جيّد.

هل أنت مضرب عن الطعام؟

نعم.

كم وقتا مر على إضرابك عن الطعام؟

أنا مضرب منذ يوم الأحد.

هل تشربون؟

نعم نشرب الماء فقط.

د. طيبي معكم؟ في حال شعر أحدكم بسوء؟

نعم هو معنا، وهو مضرب عن الطعام أيضًا .

هل يأتي هذا الإضراب على خلفية العنف المتفشي بالمجتمع العربيّ؟

صحيح.

الدولة أول الجهات المسؤولة عن تدهور الوضع، هذا أمر واضح جدًّا. لا حاجة لشرح مطول حول دور الدولة بهذا الشأن.

نعم.

ولكن ما هو دور الجمهور العربيّ؟

نعم- نعم- نعم؟ هل تريد لوم الضحايا؟ أنت تمزح بالفعل، يترواح عدد قطع السلاح المنتشرة في البلدات العربية  بين 400 - 500 ألف قطعة. وعليه فإن الشجارات قاتلة وتراجيديّة— بسبب كم السلاح الهائل. قمنا بتحذير الشرطة بشأن هذا الموضوع  منذ سنوات، فلتأتِ الشرطة ولتجمع السلاح. هل تحتاج الشرطة  لنصائحي أو من لنصائح رؤساء السلطات المحلية لتدخل البلدات العربية وتجمع الأسلحة غير القانونيّة هذه؟ لحظة، آسف. لقد جاءنا عضو كنيست عن حزب "يسرائيل بيتينو". اتّصل بي لاحقا لو سمحت. باي.

-- بعد مرور ساعة—

عضو الكنيست، معك غونتاج الصحفيّ مرة أخرى.

نعم، نعم، تصلنا وفود عن الأحزاب المختلفة طوال الوقت.

من جاءكم عن حزب "يسرائيل بيتينو"؟

إيلي أفيدار.

والله. حسنًا، كنت قد سألت سابقًا ما هو دور المجتمع العربيّ، وقلت إنّه لا يمكن لوم الضحايا، وتحدّثت عن مئات آلاف الأسلحة غير القانونيّة المنتشرة في البلدات العربية.

بحسب تقديرات الشرطة، هناك مئات الآلاف من قطع السلاح، وهناك منظّمات جريمة تقف وراء الجريمة المنظمة. يمكنني  هناك صراعات داخليّة داخل  كل مجتمع أفهم ذلك كليا، هناك جريمة وعنف في كلّ مجتمع. ولكن إذا قارنّا بين نسبة الجريمة والقتل داخل صفوف المواطنين العرب—الذين هم جزء من الشعب الفلسطينيّ—وبين الشعب الفلسطينيّ في المناطق المحتلّة، تشير الإحصائيّات إلى وجود 9 حالات قتل لكل مليون مواطن في السنة. ففي الأردن مثلا  هناك حوالي 11 حالة قتل لكل مليون مواطن في السنة، أمّا في حالتنا فالإحصائيّات تشير إلى وقوع 50 حالة قتل  لكل مليون مواطن؟ وصلنا إلى 80 حالة قتل منذ بداية العام في أعقاب القتل المزدوج في تلّ السبع هذا الأسبوع، وما زال هناك شهران على موعد انتهاء العام الحالي.

أتطلعني على هذه المعطيات كي تثبت لي أن العنف ليس أمرًا ثقافيًّا ولا يعود إلى الطابع الشخصي، أليس كذلك؟

إنها ليست الثقافة، كما قال أردان ذات مرّة. إنّها ليست الثقافة. هناك صراعات في كلّ بلدة. توجد صراعات بين الجيران، بين الشباب في كلّ مجتمع، ولكن عند وجود مسدّس، أو كارلو، أو... M16 فالوضع مختلف. حيث كانت تنتهي الصراعات والشجارات بالعصي، وأحيانا أيضًا—بالسكاكين—ووقعت اصابات هنا وهناك. ولكنها لم تكن تنتهي أبدا بسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا. ينتهي كلّ شجار أو صراع اليوم بالقتل. لذلك فإن مطلبنا الأوّل هو جمع هذا السلاح، وهذا دور الشرطة وليس دور المجتمع العربي.

فهمت. قلت عبر محطة الراديو "غالي تساهال" هذا الأسبوع انك شاركت بمناسبة زفاف تخللها إطلاق نار بالهواء، ولكنك لم تغادر الحفل ولم تبلغ الشرطة!

الشرطة تعرف جيدا، بل ولديها عيونها أيضا.

لنفرض أنك شاركت بحفل زفاف تخلله إطلاق نار في الهواء، أكنت ستتّصل بالشرطة؟

طبعًا. طبعًا. طبعًا. يقوم الجميع بذلك. لقد سبق وقلت في محطة الراديو "غالي تساهال" إنّنا اتّخذنا قرارًا ذو منحى ثقافيّ، فالاعتقالات التي تقوم بها الشرطة ليست حلا. حيث  تقوم الشرطة بالاعتقالات ثم تفرج عن المعتقلين في اليوم التالي. حتى بعد تقديم لائحة اتّهام، يحصل الجناة على عقوبة مخففة تتلحض بتقديم أعمال لخدمة الجمهور.

هل تعرف شخصًا بحوزته أو بحوزة عائلته سلاح غير قانونيّ؟

اسمع، يعرف الكل مكان تواجد السلاح غير القانونيّ.

هل لديك معلومات عن ذلك؟

أنا لا أعرف... لأنّ... أنا... أنا... لا أتدخّل بهذه الأمور...

كن صريحًا معي لو سمحت.

أنا شخصيا لا أعرف، يقولون يوجد في هذا البيت، وفي ذاك وهنا وهناك. لكن الخبر اليقين عن مخابرات الشرطة كما تعلم.

هل اتّصلت بالشرطة مرّة وأدليت بمعلومات حول وجود سلاح غير قانوي بأحد البيوت؟

كلا! لماذا؟ هل هذه وظيفتي؟ هل تريدني أن أصبح مُخْبرًا؟! أتريدني أن أقول إنّه لربّما يوجد في هذا البيت سلاح، ومن ثم هل تريد...

إذا قررتم محاربة هذه الظاهرة، فيجب على الجميع المشاركة بهذا المجهود، أليس كذلك؟

أنا لست في استجواب! اسمع، اسمع. هذا الأسلوب مرفوض! لسنا متّهمين بل العكس نحن نتهم الدولة بالتقاعس عن القيام بدورها!

عضو الكنيست...

اسمعني! عندما يظن المواطن العربي أن هناك سلاحا ببيت ما، أتريده أن يذهب ويقول  للشرطة "أعتقد أنّ سلاحا ما موجود بهذا البيت"؟!!. أتدري ناذا سيحدث بعدها؟ سيقوم ذلك الشخص المُشتكى عليه والذي سيغادر السجن بعد أسبوع ليطلق النار على من قدم الشكوى؟ ماذا تريدون من المواطنين العرب؟! وجه هذه الأسئلة إلى الجهات المسؤولة عن القيام بهذا العمل!

أولاً، لا تغضب مني.

ولكن أسلوبك مزعج ومثير للغضب!

ثانيًا، قلت لك منذ بداية المحادثة إنّ ذنب الدولة واضح، وهذا أمر جليّ.

إذًا، ماذا تفعل الدولة!؟

اننا نتحدث عن أرواح وحياة أشخاص، لذا على الجميع القيام بشيء ما وليس الشرطة فقط.

ماذا فعلت الشرطة حتى اليوم؟ هيا أخبرني—ما هو عدد جرائم القتل التي تمّ فيها التوصل للجناة منذ بداية السنة؟ هيا أخبرني!

أنت على علم أن الشرطة لا تقوم بتأدية دورها بشكل ناجع بالوسط العربي، هذا مفهوم ضمنا. ولكن على الجميع القيام بشيء ما الآن، لقد أزفت الساعة. لكني أكرر الشرطة طرف واحد فب هذه المعادلة، على كل الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون في البلدات العربيّة أن تؤدي دورها على أكمل وجه.

ماذا تتوقعون من المواطن العربيّ الخاضع لتهديد وكلاء الخاوة؟ ألا يمكنك أن تفهم سبب عدم توجهه للشرطة؟؟. فالمواطن العربي على يقين أن الجناة سيطلقون عليه النار مرة أخرى غداة خروجهم من السجن، ألا يمكنك أن تفهمه؟. لماذا قضت الشرطة على منظّمات الجريمة في تل أبيب، نهاريا ونتانيا لم تفعل المثل بالبلدات العربية؟ أتود الاستمرار بلوم المواطن العربي؟

أنا لا ألوم. أنا أسأل.

نعلم جيدا ما هي المشاكل التي نواجهها كمجتمع عربي، لكننا أيضا نحاول جاهدين التعامل معها من خلال لجان صلح جماهيرية. لكن المسؤولة الأكبر تقع على عاتق الشرطة.

شكرًا. آمل أن نجري محادثة في السنة القادمة بعدما ينخفض الرقم إلى 7 لكل مليون.

إن شاء الله.

לשיחה בעברית: התקשרת פעם למשטרה ודיווחת על נשק לא־חוקי? "לא! למה, זה התפקיד שלי? אני אהפוך למלשינון?

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ