دليلي احتار- عشرة أسئلة لأقطاب المشتركة

ודיע עוואודה
ודיע עוואודה
שתפו בפייסבוק
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
יו"ר הרשימה המשותפת איימן עודה עם ג'מאל זחאלקה במטה המפלגה בנצרת
المشتركة: ألا تستحق فكره " الكتلة المانعة " التوقف والتمعن قليلا؟צילום: גיל אליהו
ודיע עוואודה
ודיע עוואודה

למאמר בעברית: מוריי נבוכים: עשר שאלות לנציגי הרשימה המשותפת

دخلت الحلبة السياسية في إسرائيل المرحلة الحاسمة، فإما حكومة أو انتخابات ثالثة وسط لغط وجدل كبيرين متوقعين حول دور وخيارات " المشتركة ". شمل هذا اللغط أسئلة وتساؤلات كثيرة حول موقف النواب العرب بين الموجود والمفقود. تشكل المشتركة تحالف أحزاب مشترك، لذا فمن الطبيعي والمفيد أن تتنوع وتختلف مواقفها. لكن قد تتحول هذه التعددية في بعض القضايا الجوهرية لفوضى وشرذمة، خاصة عندما تتعارض مع الرؤى المتنوعة داخل الحزب الواحد. ففي الإعلام العبري بالأساس نسمع ثلاث أربع لغات ومواقف لنواب " المشتركة ".

بخلاف المشتركة الأولى اتفقت المشتركة الثانية على اتخاذ القرارات بالأغلبية لا بالإجماع، وبدا مبكرا عدم الالتزام بها. لكن وقبل توجه حزب " أزرق- أبيض بعرض رسمي للمشتركة سارع التجمع الوطني الديموقراطي لإعلان رفضه لـتكوين الكتلة المانعة بعدما رفض التوصية على غانتس أمام رئيس الدولة. من جهته " تجاهل " أزرق- أبيض " التجمع ورفض دعم نوابه. مع ذلك وحفاظا على وحدة المشتركة ولكشف زيف حزب " أزرق- أبيض " السياسي، كان من الأجدر بالتجمع تقليل تصريحاته فالصمت أحيانا أكثر جدوى طالما لم تتلق " المشتركة " طلبا رسميا لدعم الائتلاف من خارجه. كما وأن المرونة في بعض المواقف شجاعة، مسؤولية ووطنية كبيرة.

تبين هذا الأسبوع أن الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة تبدي موقفا مغايرا عما صدر عنها وعن بعض قادتها قبل وبعد الانتخابات. يدفع أيمن عودة بكل قوة نحو كتلة مانعة لدعم حكومة ضيقة برئاسة بيني غانتس. من جهته غرد النائب عوفر كسيف عبر "تويتر" قائلا:" أنه لا وجود سيناريو تدعم فيه المشتركة حكومة غانتس التي قد يجلس فيها أفيغدور ليبرمان السياسي العنصري الذي ينعت العرب بالأعداء الخ." وتبعته اليوم زميلته عايدة توما سليمان في تصريحات لإذاعة الجيش. قائلة:"  إننا نريد إنهاء فترة نتانياهو والليكود ولكن ليس بثمن شرعنه ليبرمان وسياسته وقيمه".

أنا منصور عباس من جهته فقد صرح لصحيفة " هآرتس  أمس أن المشتركة لن تلغي أي خيار مسبقا"، أما عودة فلم يعقب على كل ذلك فيما قال أحمد الطيبي إنه يفضل عدم الإكثار من التصريحات الإعلامية المتناقضة من قبل نواب المشتركة  بالذات في الفترة الحالية رافضا التطرق مباشرة لسؤال " هآرتس".

على خلفية كل ما حدث في الانتخابات الأخيرة: هل كان موقف الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ونائباها عايدة توما سليمان وعوفر كسيف على سبيل المثال سيتغير حيال الاشتراك بتشكيل حكومة ضيقة مدعومة من قبل ليبرمان أيضا، لولا تصريحات ليبرمان الأخيرة التي وصف بها نواب المشتركة  بالطابور الخامس؟. هل هناك اختلاف جوهري بين الحالة الراهنة وبين الحالة التي دفعت الجبهة برئاسة توفيق زياد لدعم حكومة رابين بـكتلة مانعة؟. هل كان اسحاق رابين أقل عنصرية بأفعاله وأقواله من ليبرمان اليوم؟، وما هي الحكمة السياسية من وراء فبول هذا النوع من التعاون مع غانتس وياعلون واشكنازي بينما رفضه مع ليبرمان؟

ألا تستحق فكره " الكتلة المانعة " التوقف والتمعن قليلا؟ حتى وإن شملت حكومة غانتس دعم ليبرمان مباشرة أو من الخارج مقابل تلبية مطالب هامة للمجتمع العربي، كخطة حكومية حقيقية لمواجهة الخطر الاستراتيجي المتمثل بـاستشراء العنف والجريمة، تعديل قانون القومية واستعادة مكانة اللغة العربية ومساواة الميزانيات للحكم المحلي واستئناف المفاوضات الجدية لإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية بحدود 1967؟ الخ..

هل ينطوي تأييد هذا الائتلاف بدعم معين من ليبرمان على ثمن سياسي باهظ فعلا؟. هل من الصواب فعلا رفض فكرة " الكتلة المانعة " بسبب وجود ليبرمان بالصورة؟. هل من الأفضل انتظار فرصة مستقبلية مماثلة قد تسنح  حين تشارك أحزاب إسرائيلية أقل عنصرية بتشكيل الحكومة؟. ألا تقتضي المشاركة البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي منذ 1949 أي غداة النكبة إلى يومنا هذا،  تعاملا مغايرا أكثر براغماتية لزيادة فرص تحقيق إنجازات للمجتمع العربي بالذات علة ضوء أننا ما زلنا ندفع ثمنا باهظا يتجسد باعترافنا كسكان اصلانيين بدولة الاحتلال التي قامت على أنقاض فلسطين وببرلمانها. 

وعلى المستوى الداخلي هل تعكس مواقف هؤلاء النواب قناعات سياسية بالكامل ؟ لأي مدى  تخلو من الاعتبارات والخلافات الداخلية بين أقطاب الحزب الواحد وهي خلافات معروفة وليست جديدة؟.

صرحت " المشتركة " بكل مركباتها الأربعة وبصوت واحد قبيل الانتخابات أن هدفها الأكبر هو إسقاط حكم نتنياهو والبحث عن أفق سياسي جديد، فما كان من المجتمع العربي إلا أن استجاب وهرول لصناديق الاقتراع. بالوقت الراهن وفي حال رفض المشتركة تبني فكرة الـكتلة المانعة  واختلاط الأوراق السياسية من جديد، ألا يزيد هذا الموقف من احتمالات بقاء نتنياهو في سدة الحكم؟.  بل وربما عودته مليئا برغبته بالانتقام من المجتمع العربي؟. ثم أليس هذا إخلافا بالوعد  الذي قطعته المشتركة امام جمهور ناخبيها؟، ألم يعِ النواب العرب قبيل الانتخابات الأخيرة بأن استبدال نتنياهو بـ غانتس يحتاج بالضرورة لتعاون معين مع حزب ليبرمان؟. هل كانت كل التصريحات والاتصالات على أنواعها بين حزب " أزرق- أبيض " و" المشتركة " مناورة للضغط على " الليكود" فقط؟. لا يستطيع أحد أن يجزم بوجود هذا الخيار أو عكسه.

ربما كانت هناك نية حقيقية للتعاون لدى حزب "أزرق- أبيض" من أجل اسقاط نتنياهو. وقد تكون هذه الفرصة فقط حبرا على ورق أو مجرد مناورة سياسية. بكل الأحوال ينبغي التعامل معها بجدية دون ابداء التحمس الزائد منها، ولكن دون استخفاف بها  أيضا لاسيما وأن تحديات وتوقعات المجتمع العربي من نوابه كبيره. يتوقع المجتمع العربي حلولا لأزماته، اذا ما تم إهمالها الان وبعد الانتخابات ستشكل خطرا سياسيا فادحا. لا بديل عن التعامل بحذر وبمنطق وبتروي مع الحالة السياسية الراهنة المعقدة في نطاق الصراع الكبير. هناك حاجة لكياسة في الموقف والأداء دون فقدان الطريق.

الكاتب صحفي

למאמר בעברית: מוריי נבוכים: עשר שאלות לנציגי הרשימה המשותפת

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ