كاردل

سهى فروجه
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
كاردل
كاردل
سهى فروجه

למאמר בעברית: קרדל

أنا سهى فروجه من قلنسوة فنانة، خريجة المدرشا (كليه الفنون بكفار سابا) لقب أول ولقب ثاني.عُرضت أعمالي بعدة معارض جماعيه، قمت أيضا بتنظيم عدة معارض جماعية بتل - أبيب وبالوسط العربي. أحضر حاليا لمعرض فردي سيعرض بجاليريا بنيامين بتل - أبيب في (حزيران) من العام 2020.

هذا العمل واحد من بين عدة أعمال تحمل اسم "كاردل" الشيطان، شخصيه خياليه أسطورية متمردة على عالمها وهو شيطان وشخصية مثيرة للاهتمام، موحية صادقه رغم مصدرها، اسمها، وشكلها. فنيا أعتبره مصدر إلهامي، فقد كان مصدر الإيحاء الرئيسي لمجموعة "كاردل". فهو شيطاني، كما كان يقال قديما عند العرب (شيطان شعري) فني في حالتي. حيث كان يعتقد العرب قديما، أن لكل شاعر أو مبدع هناك فطحل شيطان هو مصدر الإيحاء.

اعتبرت الشيطان انسانا وتبعا لذلك رسمته على أنه انسان وأعطيته حيزا بحياتي وبرسوماتي. بنظري هو جزء لا يتجزأ من حياة كل وحد منا لكننا لا نعترف بوجوده. رسمته وكأنه شخص لطيف أعيش معه، وأعطيته صفه الإنسانية. أعطيت للشيطان مساحة لم يحصل عليها من قبل بمحاوله مني لفت نظر المجتمع إلى كل القواعد والقوانين والتي هي وليدة التقاليد الباليه ولا تمت للدين بصله، فإبليس هو بالأصل ملاك. تُعتبر مجموعه "كاردل" صرخة بوجه المجتمع الذي يفرض نظام رقابة صارم، ينظم ويحدد حريه الرأي خاصة حرية النساء. تدور معظم مواضيع أعمالي حول ما هو مسموح وما هو ممنوع، ولمن؟ من يستطيع فعل كل شيء ومن ممنوع ممن ذلك؟. تقييد حريه الرأي ليس بالشيء الجديد على مجتمعنا العربي أو على حياتنا كفلسطينيين بدوله إسرائيل، فحريه التعبير والإنتاج والعرض محدودة جدا والحيز العام مراقب وضيق.

الكاتبة فنانة تعيش في قلنسوة

למאמר בעברית: קרדל

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ