يلا روحي إثبتي تحرش جنسي!

ראג'אא נאטור
ראג'אא נאטור
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
גבר תופס אישה
تحرش جنسي: للمتحرشين في اسماء، هم يلي لازم يخافوا ويخجلوا مش النساءצילום: Getty Images IL
ראג'אא נאטור
ראג'אא נאטור

למאמר בעברית: לכי תוכיחי הטרדה מינית!

الرجال الفلسطينيين الاعزاء بحكي معكم - ما حدا منكو يقلنا: " تعوا بالأول ننهي الاحتلال وبعدين بنتفضى ننهي العنف ضدكوا كنساء عربيات فلسطينيات". لا – لا خلصنا مع هاد الفلم.

انهاء الاحتلال ووقف العنف تجاهنا كنساء فلسطينيات قضيتين ما بينفصلوا وحدة عن التانية أبدا. ما ممكن نكون شعب حر أو نساء حُرات بوطن حُر طالما يمارس علينا إحنا كنساء فلسطينيات عنف من طرفكوا كرجال، بس لأنو إحنا نساء بهاد المجتمع.

الاحتلال، طبعا لازم ينتهي! بس مش على حسابنا. مش على حساب أجسادنا، ولا على جنسانيتنا أو أرواحنا.

بالفتره الأخيره كتير نساء فلسطينيات عم تنشر شهاداتها علنا وبترفع  صوتها ضد التحرش يلي يمارس وما زال يمارس عليها وعلينا كلنا. لكل مرأة فلسطينية رفعت صوتها ضد التحرش وضد المتحرشين بشجاعة بقول، أنا مصدقتك انا مصدقة كل وحدة ووحدة فيكم.

أنا مصدقة كل متطوعة أجنبية أجت على البلاد منشان تدعم نضالنا كفلسطينيين وفلسطينيات ضد الاحتلال، ومع الأسف تم التحرش فيها جنسيا من طرف رجال ناشطين سياسيا.

أنا مصدقة كل وحده فيكم، هيك كلنا لازم نقول رجال ونساء، كلنا.

ومش نطالب الجمعيات والنساء إخضاع الشهادات لمسار قانوني قضائي تنظم وتهندس الشهادات. هاي المطالبة خطيره مش لأنها بس بتحول النساء لمذنبات, ولا لأنها بتكرر الحوار الذكوري وبتعطيه شرعية بس. لأ لأنو أصلا المسارات القضائية من الأساس ذكورية وما فيها مكان لأي نوع من العدالة لأي امراة كانت! يلا روحي اثبتي تحرش جنسي بمنظومة ذكورية من الأساس!!

أنا كمرأة  فلسطيسنية بعرف منيح قديه صعب إنو تقومي وتكسري جدار الصمت, الخوف القمع وترفعي صوتك وتحكي عن التحرش الجنسي- يلي هو  تابو. لأ أبو التابوهات كلها خاصة بمجتمعنا. بس كمان هاد بالزبط هو السبب من ورا إنو هالقد كمية رجال بيسترجوا إنهن يتحرشوا فينا. بيركونوا، آه بيركنوا إنو نسكت. بيركنوا إنو الحدود يلي رسموها والعقاب يلي بيستنى فينا إذا حكينا يسكتنا!

بيركنوا إنو  كل وحدة فينا كنساء بمجتمع ما بينسى ولا بيسامح، رح تبلع  كل شي بسبب الخوف والخجل. بس إسا لا، اكتشفوا إنهن غلطوا غلطة كبيره لأنو كلنا كل النساء الفلسطينيات ما سكتنا وما رج نسكت.

سنين وبأصابعهن العشره بنوا المنظومة يلي سكتتنا سنين وأعطتهن المجال يتحرشوا ويقتلوا. وإسا إجا الوقت مش نفكفك المنظومة، لأ نمحيها عن وجه الأرض!

لكل الرجال يلي ما بيمارسوا أي نوع من العنف، يلي بيآمنوا إنو إحنا  حقيقي مساويات إلهن كرجال. الرجال يلي بعدهن واقفين عجنب، مش إسا الوقت أنو تتلبكوا، وتتلعثموا وتسكتوا، لأ إسا بالزبط الوقت إنو تحكوا بشكل واضح وصريح. مش بس ضد التحرش كقضية عامة، لا ضد المتحرشين مهما كانت هويتهن.

لهدول المتحرشين في أسماء، هم يلي لازم يخافوا ويخجلوا مش النساء. السكوت يعني إنو إنتوا بصف المتحرشين، إسا ولأنو في تغيير جدي عم يصير إجا الوقت انو تختاروا طرف. إختاروا صفنا، لأنو صفنا هو الصف الصح يلي لازم تكونوا فيه.

الكاتبة محررة الساحة باللغة العربية - هآرتس

למאמר בעברית: לכי תוכיחי הטרדה מינית!

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ