اتمام ضم الضفة الغربية يعني الإطاحة بالملك عبد الله

רוגל אלפר
רוגל אלפר
שתפו בפייסבוק
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
עבדאללה מלך ירדן
الضفة الغربية: لن يتم ضم الضفة دون اسقاط الملك عبداللهצילום: MUHAMMAD HAMED/רויטרס
רוגל אלפר
רוגל אלפר

למאמר בעברית: כדי לספח עבדאללה חייב ליפול

يتّضح لنا مرة أخرى أنّه وفي حال تم تنفيذ مخطط ضمّ الضفة الغربية، لا يملك اليمين الإسرائيليّ حلًّا لقضيّة حقوق المواطنين الفلسطينيّين بالضفّة الغربيّة سوى إسقاط الحكم الملكي- الهاشميّ في الأردن. ويتّضح مرّة أخرى أنّ لليمين الإسرائيليّ ولإيران الخاضعة لحكم "آيات الله"، مصالح مشتركة.

لنبدأ من النقطة الثانية. يريد اليمين الإسرائيليّ أن تظلَّ إيران دولة قويّة، بل وأن تستمر بالتوسع في الشرق الأوسط.  سيمكنه هذا الوضع مستقبلا من تحقيق تطلّعاته السياسيّة. يوحّد العُنف والعُدوان الإيرانيّ الدول السُنيّة المعتدلة في حلف واحد مع إسرائيل ضدّ إيران. بالمقابل يأتي هذا على حساب التضامن العربيّ مع القضية الفلسطينيّة، ومع طموحات الفلسطينيّين بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وبالتالي، يُضعف العُدوان الإيرانيّ الفلسطينيّين. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال دعمها المادي لحماس والجهاد الإسلاميّ في غزّة تقوم ايران بتعزيز الانقسام بين رام الله وغزّة، مضعفة بذلك السلطة الفلسطينيّة

بالإضافة إلى ذلك، وبحسب عاموس هارئيل (هآرتس 8.1)، "تسعى طهران منذ سنوات لزعزعة الاستقرار داخل الأردن". يا لها من مصادفة! يسعى اليمين الإسرائيليّ أيضًا ومنذ سنوات إلى زعزعة الاستقرار داخل المملكة الهاشمية. يدّعي هارئيل أنّ انسحاب أمريكا بشكل جزئيّ من المنطقة سيساهم في زيادة نفوذ إيران بالعراق والأردن أيضًا. يحاول دونالد ترامب منذ تسلّمه منصبه، أن يفعل كلَّ ما في وسعه لسحق الفلسطينيّين. أي أن يمد يد العون لليمين الإسرائيليّ من أجل تحقيق مخطّطات ضمّ الضفة الغربية، وذلك عن طريق سحب قوّاته من العراق. يجب أن يكون الأمر واضحًا: إن محاولة إسقاط النظام الحاليّ في الأردن، هو شرط أساسي لتحقيق مخطّطات الضمّ الإسرائيليّة.

لنعد للنقطة الأولى، والتي تطرّقت إليها كارني إلداد في مقالتها بصحيفة "ماكور ريشون قائلة": "اسمحوا للفلسطينيّين (*في القدس الشرقيّة) بالتصويت في انتخابات السلطة الفلسطينيّة" (5.1). بحسب إلداد، بعد أن تقوم إسرائيل بضم يهودا والسامرة سيتحتّم على الفلسطينيّين أن يختاروا بين البقاء أو المغادرة، أما البقاء فيعني أن يتخلوا عن نضالهم وطموحاتهم القوميّة. وأما التهجير، فيعني طردا قسريا لكل من اختار "الإرهاب" أو استمر بالمطالبة "بفلسطين الكاملة". يعني دون أي مواربة - ترانسفير. كما ترون، إنه نفس حلّ عام 1947 الذي أفسح المجال لإقامة "دولة اليهود" بدلا من إقامة دولة ثنائيّة القوميّة. إنه نفس الحل الذي ولّد لاحقا أيضا نوع العنصرية الذي تفوه بها مؤخّرًا الحاخام الأكبر يتسحاق يوسف، تجاه "القادمين الجدد غير اليهود" من الاتّحاد السوفييتيّ سابقًا.

اليكم يا سادة، يتمّ نقاش موضوع الترانسفير علنا. إن شرعنة تناول الترانسفير كحل مطروح على الطاولة، مفهوم ضمنًا لدى اليمين لدرجة أن لا حاجة لتبريره. وماذا بشأن من "يريد أن يبقى هنا هادئًا ولطيفًا وأن يتخلّى عن طموحاته القوميّة"— بلغة السيادة الاستعماريّة التي استخدمتها إلداد؟ تعي إلداد  جيدا الخطر الكامن وراء ضم يهودا والسامرة حيث تقول: "إذا ما قمنا بضم يهودا والسامرة، قد نجد أنفسنا أقليّة في دولتنا!". لذا فالحل بحسب أقوالها كالتالي: "عندما يحدث الانقلاب المطلوب في الأردن، سيصبح الحكم بيد أقليّة بدويّة تحكم السكّان الذين هم بأغلبيّتهم فلسطينيّين"، عندها سيقوم الفلسطينيّون في يهودا والسامرة " بالتصويت للبرلمان الأردني".

بالتالي، لا يمكن أن يسري قرار الضمّ الذي يخطّط له اليمين دون إسقاط النظام في عمّان وتحويل الأردن إلى فلسطين بديلة. وعليه إذا ما بقي الملك عبد الله متربعا على عرشه، هناك خطورة بأن يؤدّي قرار الضمّ إلى ولادة دولة ثنائيّة القوميّة يتمتّع بها الفلسطينيّون بحقّ الاقتراع والترشح للكنيست. لذا فالبديل الوحيد هو دولة أبرتهايد. يفترض اليمين، وبحقّ، أنّ العالم سيفضّل التضحية بالملك عبد الله بدل إدانة دولة الأبرتهايد الإسرائيليّة. من المتوقّع أن يكون مخطط زعزعة النظام بالأردن مشروعًا مشتركًا للمستوطنين، آيات الله، الإنجيليّين وداعمي ترامب.

למאמר בעברית: כדי לספח עבדאללה חייב ליפול

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ