عندما رقص مجد مع "الناحمنيم" في شوارع تل - أبيب

الساحة
שתפו בפייסבוק
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
שתפו כתבה במיילשליחת הכתבה באימייל
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
مجد عبيد
مجد عبيد
الساحة

למאמר בעברית: כשמג'ד מעיסאוויה רקד עם הנחמנים באיילון

تعرفوا على "مشمش" – البرنامج الإنترنتي الجديد الذي يُغطي بعضا من المشهد الثقافي الإسرائيلي والفلسطيني بالللغتين العربية والعبرية، بمبادرة خريجي مدارس يداً بيد ثنائية اللغة.

قد يبدو الأمر طبيعياً للغاية، أعني تناول الثقافات المحلية التي تنبض حولنا بلغات أمها، لكن ذلك لا يحدث للأسف الشديد. فالثقافتان، الإسرائيلية والفلسطينية، تتحركان بخطوط موازية بالكاد تلتقي أو تتقاطع، وإن حدث ذلك فإنه لا يخلو من التوتر والتشكيك المتبادلين.

من قرر كسر هذا التفرقة وبناء جسور تواصل بين الثقافتين تحت سقف واحد هم الوحيدون الذين يعتبرون التفرقة أصلا أمراً غير طبيعي: الشبان والشابات اليهود والعرب، خريجو وخريجات المدارس ثنائية اللغة "يدًا بيد". "نحن نرى في برنامج "مشمش" انعكاساً لذوقنا الثقافي وللأسلوب الذي ننظر فيه للعالم"، كتب البارحة القيّمون على البرنامج بعد إصدار الحلقة الأولى من بين خمس حلقات يُخططون لإنتاجها، وأضافوا أنهم قرروا تخصيص كل حلقة لمنطقة جغرافية معينة.

عند النظر إلى المناطق التي ينوي البرنامج تغطيتها، نُدرك أن الحدود والخطوط الخضراء ليست إلا مصطلحات لا تُحاكي أعضاء هذا الطاقم: حيث تُغطيالحلقة الأولى مواضيع ثقافية في منطقة المركز والمثلث، أما الحلقات الأخرى فستُغطي مناطق القدس/ رام الله / بيت لحم، حيفا والجليل، والخليل/بئر السبع/ النقب والعربا. وبدلا من التعامل الضيق والممجوج مع أسئلة مثل "من هو الفلسطيني؟" أو "ما تعني الثقافة اليهودية؟"، يقترح أعضاء فريق "مشمش" استخدام المصطلح البسيط والمباشر والخالي من الفذلكات والتعقيدات: "ثقافة محلية".

تشمل الحلقة الأولى (تقديم جومان ضراغمة ونوعا فوزن، خريجتا الثانوية ثنائية اللغة في القدس) 3 مواضيع مختلفة تماما من ناحية المضمون والتوجه. الموضوع الأول عبارة عن تقرير يرافق فرقة الروك "الشاشة البيضاء" (המסך הלבן)، جيلبرت وجبريئيل برويد، خلال التحضيرات لحفل إطلاق البومهم الجديد "سكس، سموم وفلسطين" في نادي "هتيدر" في تل- أبيب. يتحدث الاثنان عن سبب وضعهما المكياج الثقيل وسبب اختيارهم لكلمة فلسطين كجزء من اسم الالبوم.

تم تصوير التقرير الثاني في قلنسوة في بيت الفنانة وأمينة المعارض سهى فروجة، والتي تُشارك حاليا بمعرض "اخضر، أسود، أحمر، أزرق" في غاليري الفنون أم الفحم. تتحدث فروجة عن علاقتها المُركبة مع شخصية الشيطان الذي يظهر في العديد من أعمالها، وعن الحجاب المميز الذي ابتكرته ويظهر في رسوماتها الذاتية.

 سيرسم التقرير الأخير الابتسامة على وجوهكم، فهو يجمع بين شخصيات لا يمكن أن تلتقي بتاتا: مراسل شاب وهادئ من حي العيساوية في القدس الشرقية- والتي تتصدر عناوين الأخبار بسبب عنف الشرطة، وبين مجموعة من الشباب اليهود المتدينين المنتمين لجماعة "النحمانيم" والذي يرقصون على موسيقى الترانس خلال الاختناقات المرورية في شوارع البلاد. يجلس المراسل العيساوي معهم في استوديو التسجيلات ويتعرف عن قرب على طبيعة نشاطهم، وبعد تردد قصير نراه يشاركهم الرقص في منتصف الشارع بين السيارات.

למאמר בעברית: כשמג'ד מעיסאוויה רקד עם הנחמנים באיילון

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ