بلوك

يارا جبارة
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
יארה
يارا جبارة

לאייטם בעברית: בלוק

اسمي يارا جبارة وعمري 23 عاما، أسكن مدينة الطيبة. سأقوم بعرض أعمالي في موقف سيارات كلية الفنون بيت بيرل (همدرشاه). العمل الذي سأعرضه عبارة عن جدارٍ مكون من لبناتٍ إسمنتية (بلوك)، يظهر في أسفله حذاء عامل بناء بالٍ. سيجبر الحذاء المسحوق تحت ثقل الجدار، كل من يشاهد العمل على التساؤل عن هوية بانِ الجدار. ولدتُ لأب يعمل كبناء، ولطالما شغلني موضوع عمل البنائين العرب فهم يبنون البنايات ثم يختفون للأبد - فهم شفافون. أردتُ من خلال هذا العمل أن أقص على المُتلقين، قصة العمال البسطاء، فهذا عمل شاق وخطير بنفس الوقت. كما، ويكشف هذا العمل عن الصراع الذي أعيشه، حيث يعجُ فرع البناء الإسرائيلي بالعمال الفلسطينين الذين يشيدون البنايات على أراض مُحتلة، لكنهم وبنفس الوقت يبحثون عن لقمة العيش. أقف أمام هذه المُعضلة ولا أدري أأنا في صفهم أم ضدهم؟

بلوك- للفنانة

عن المعرض:

تقدم يارا تركيبًا نحتيًا في وسطه جدار لبناتٍ إسمنتي، يظهر في أسفله حذاء مسحوق لعامل بناء. يبعث هذا التركيب الفني الذي تعرضه يارا، الإضطراب والتشويش والفكاهة ظاهريا، ولكنه يحمل في طياته مضامينا صعبة للغاية تُرى مَن هذا العامل المسحوق تحت لبنات الإسمنت؟ مَن الذي يرزح تحت العبء الطبقي القومي؟ لا حصر لِكمّ الصورالتي تمر في ذهن المُتلقي: الأميرة وحبة العدس، العصا بالعجلات وسأحمل الأرض وغيرها. يُخرجُ الحذاء المسحقوق عامل البناء من العتمة إلى النور، لكن الثمن غال جدا. موته!

לאייטם בעברית: בלוק

تعرض الفنانة أعمالها الأولى، ضمن معرض خريجي كلية الفنون " همدرشا" في بيت بيرل.

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ