فقدان حاسّتيّ الذوق والشمّ حقيقية

ماذا يمكن أن نستنتج أيضًا من دراسة أجريت على 4,000 مريض؟

שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
מעבדה לפיתוח חיסון לקורונה בבייג׳ין, בחודש שעבר
مختبر تطوير اللقاح ضد فيروس كورونا في بيجينצילום: AFP

למאמר בעברית: אובדן חושי הטעם והריח אמיתי. מה עוד אפשר ללמוד ממחקר 

اجتمع علماء من عشرات دول العالم لتحليل مدى تأثيرفيروس كورونا على حاستّي الذوق والشمّ. إحدى النتائج التي تمّ التوصّل إليها: كان تراجع حاسّة الشمّ بمقدار %90 بالمعدّل لدى المرضى الذي صرّحوا بإصابتهم بالفيروس، وكان هناك أيضًا من بدؤوا بشمّ روائح لا وجود لها.

إحدى أبرز التحديات التي تواجه الطبّ والعلم في تعامله مع وباء كورونا، هي الوتيرة السريعة التي يتغير فيها المرض وأعراضه. من أهمّ الأمثلة على ذلك هو سرعة تصريح المصابين بشأن تضرّر حاسّتيّ الشمّ والذوق الناجمة عن الإصابة بالفيروس. خلال شهر آذار، بدأت التصريحات الأولى بالانتشار عبر وسائل الإعلام وعبر الشبكات الاجتماعيّة، وبعد بضعة أيّام، تمّ تشكيل اتّحاد دولي بحثيّ لدراسة وفهم الظاهرة وتأثيراتها بشكل أعمق. الآن، وبعد مرور شهر على ذلك تقريبًا، جنت هذه الاستجابة ثمارها مع المقال الأوّل الذي بيّن أنّ هناك ضررًا كبيرًا يلحق بالحاسّتين عند الإصابة بالفيروس. لا يدور الحديث هنا عن أعراض كانسداد الأنف، كما في حالات الإصابة بالإنفلونزا.

شكّلت هذا الاتّحاد بروفسور ماشا نيف من كليّة الزراعة في الجامعة العبريّة، بالتعاون مع شركاء من جميع أنحاء العالم. يشمل هذا الإتحاد اليوم مئات الباحثات والباحثين من 50 دولة مختلفة. نُشِر مؤخرا  البحث الأوّل لشركاء هذا الاتّحاد. شمل هذا البحث 4,000 شخص تمّ فحصهم وتشخيصهم كمصابين بالفيروس، وتعرض لتأثير الفيروس على حاسّتيّ ذوقهم وشمهم.

نظرًا لأسلوب البحث الذي اتبعه العلماء - ملء استبيانات شخصيّة - لم يكن هناك بالإمكان استخدام المعطيات من أجل التوصّل إلى نتيجة معينة بشأن نسبة الأشخاص الذين يعانون من أعراض تضرّر حاسّتيّ الذوق والشم من بين مجمل المصابين بالفيروس. أشارت بروفسور نيف أن سبب ذلك يعود إلى: "أنّ الأشخاص الذين قاموا بملء الاستبيانات، اعتقدوا منذ البداية أنّ حاسّة ذوقهم وشمهم تضررت مُسبقا - وعليه فالعيّنة ليست دقيقة تمامًا". لكن هذا البحث يمكن أن يساعد الباحثين على فهم حقائق كثيرة حول ما يحدث فعلًا لدى الأشخاص الذين تضرّرت حاسة ذوقهم وشمهم، وحول أسباب حدوث هذا الضرر.

تشير بروفسور نيف إلى أنّ "استنتاج البحث الأوّل يشير بالفعل إلى حدوث ضرر حقيقي بحاسّتيّ الذوق والشمّ، وأنه ليس ناجمًا عن احتقان  في الأنف. كما وأشارت بروفسور نيف إلى أنّ: "نحو %60 من مشتركي البحث، صرّحوا بتضرّر قدرتهم على تذوّق بعض النكهات كالنكهات المالحة أو الحلوة - النكهات المالحة بالأساس، لكن في حالات كثيرة كانت هناك أكثر من  نكهة واحدة - والتي لم تتأثّر كثيرًا بنكهة الغذاء التي يستوعبها الأنف".

هذه الترجمة جزئية، لقراءة المقال الكامل بالعبرية:

למאמר בעברית: אובדן חושי הטעם והריח אמיתי. מה עוד אפשר ללמוד ממחקר 

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ