نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة

تعامل القيادات العربية مع صفقة القرن يخدّر الشارع; الشارع العربي خامل; هناك عدم مبالاة; لو كنت مكان يزبك كنت سأعبر عن نفسي بأسلوب آخر; مقابلة مع سندس صالح المرشحة رقم 14 ضمن القائمة المشتركة

ודיע עוואודה
ודיע עוואודה
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
سندس أبو صالح
سندس أبو صالح المرشحة رقم 14 ضمن القائمة المشتركة
ודיע עוואודה
ודיע עוואודה

למאמר בעברית: נתניהו וגנץ הם שני צדדים של אותו מטבע

تراهن قيادة القائمة المُشتركة على ارتفاع عدد نوابها في الانتخابات القريبة إلى 15 نائبا. إذا ما تحققت هذه الأمنية، ستكون المُعلمة الشابة سندس صالح من القائمة العربية للتغيير النائب رقم 14 في المُشتركة والمرأة الثالثة فيها.

 ارتفاع تمثيل القائمة المُشتركة البرلماني يعني دخولك للكنيست، كيف تؤثر هذه الحقيقة على عملك الميداني في إطار الحزب؟

 أنا أدعو للمزيد من الاهتمام بالعرب البدو والدروز. هذا ما أقوم به الآن، لا لأغراض انتخابية فقط، بل لأن البدو والدروز من دم ولحم المجتمع العربي وكلنا نعرف أنهم وقعوا ضحية سياسة "فرق  تسد" الإسرائيلية.

 منذ تأسيسها وقف في واجهة العربية للتغيير شخصان، المؤسس د. أحمد الطيبي والمحامي أسامة السعدي، فكيف وصلت إلى المركز الثالث؟

التحقت بشبيبة العربية للتغيير بشكل رسمي عام 2012 انضممت للجنة المركزية وبدأت العمل على تقوية العمل النسائي في الحزب. تنافست على المكان الرابع عام 2015 ونجحت، كنت مرشحة في المكان الـ 27 في القائمة المشتركة. بعدها ساهمت في تأسيس المجلس النسائي لتقوية العمل على القضايا النسائية في العربية للتغيير. وفي انتخابات الكنيست الـ 21 ترشحت المقعد الثالث ونجحت.

ما هو وضع  الشارع العربي هذه الأيام؟

هناك حالة من الارتياح هذه المرة، لكني أخشى أن يكون الأمر سيفا ذو حدين. لكن هناك أجواء لامبالاة وحالة خمول وربما إرهاق من تكرار عملية الاقتراع. لكني بالمجمل متفائلة وأتوقع حصول المشتركة على 15 مقعد.

كيف تتوقعين أن تؤثر "صفقة القرن" على سلوك العرب الانتخابي؟

يعتمد هذا على أداء المشتركة وأرجح أنها ستحفز العرب على التصويت خاصة في منطقة المثلث المهددة بالضم، ولذا فإن إسقاط نتنياهو هو مطلب الساعة. تعزيز تمثيلنا سيصعب تطبيق هذه الخطة بكل الأحوال حتى لو كانت أساسا لمفاوضات حكومة وحدة وطنية".  تستفزني بعض القيادات العربية باستخفافها بصفقة القرن وباكتفائها بمهاجمة ترامب ونتنياهو ونعتهما بالفاسدين،  فمن شأن هذا التعامل تخدير الشارع العربي.الأهم أن صفقة القرن بيّنت أيضا، أن نتنياهو وغانتس وجهان لعملة واحدة.

ما تقولينه قد يؤثر سلبا على الشارع العربي.

هذه قناعتي السياسية وينبغي عدم الاستعجال فهناك إمكانية للتأثير من صف المعارضة أيضا، وجودنا كجزء من الحكومة أمر خطير. في الجولة السابقة كان الاقتراح المطروح والعملي، تشكيل كتلة مانعة فقط لا غير.

تفيد استطلاعات الرأي بأن المجتمع العربي راغب بالتأثير من خلال لكتلة المانعة، وربما لن يحفزه سيناريو البقاء في صف المعارضة على رفع نسبة تصويته؟

صحيح. كانت هناك أغلبية مؤيدة واضحة من العرب للتوصية على غانتس، لكن الأهم أن تبلغ المشتركة 15 مقعدا بصرف النظر أين سنكون. توصيتنا على غانتس كانت بداية محاولتنا الانخراط في مسار التأثير، لكن ما حال دون نجاحنا في هذا الجانب كان عدم فوزنا بعدد كاف من المقاعد لفعل ذلك.

يبدو أن التجمع الوطني الديموقراطي سيكون أكثر معارضة هذه المرة للتوصية على غانتس طبقا لتصريحات قادته، مما يعني أن المشتركة غير متوافقة من هذه الناحية فما العمل؟

هذا موقف التجمع المألوف حتى هذه اللحظة، وبالذات بعد تصريحات غانتس الأخيرة. غانتس هو الوجه الآخر لنتنياهو والتحالف معه ليس بكل ثمن.

ما هي نقاط ضعف القائمة المُشتركة من وجهة نظرك؟

نقطة ضعف "المشتركة " تكمن بفقدانها لخطة عمل بالاضافة إلى ضعف بالمبادرة إلى لقاءات شعبية مع الجمهور على مدار العام. كما أن الخطاب النسائي داخل المشتركة غائب، سيكون هذا الموضوع على جدول أعمالي لاحقا. لكني لا أريد أن تكون الكنيست واجهة السياسة العربية الوحيدة في إسرائيل كما هو الحال حتى اليوم. يجب أن تظل الكنيست ذراعا برلمانية فقط، أي جزء من نموذج عمل أكبر وأهم متمثلا بلجنة متابعة قوية ذات رؤية وخطة تعتبر المجتمع المدني الفلسطيني شريكا لها. سيضر حصر عمل المشتركة السياسي داخل الكنيست فقط، بمجتمعنا العربي.

كيف ترين الصراعات بين قيادة المشتركة؟

لا توجد "حرب نجوم" بين رؤساء المشتركة، كما وأني أرى المنافسة بينهم أمرا طبيعيا يدور حول أجندة سياسية لا شخصية.

كم سنة تحتاجين في الكنيست لتحقيق أهدافك؟

احتاج لدورتين فقط، ومن ثمة أنهي مهمتي وأفسح المجال لوجوه جديدة فالكنيست ليس هدفي الأخير ولدي مشاريع أخرى.

رئيس الحركة العربية للتغيير د. أحمد الطيبي نائب منذ عام 1999.

أثبت الطيبي أنه إضافة نوعية للسياسة المحلية. كما وأنه ومن خلال لجنة المالية وعلى صعيد التمثيل السياسي في الكنيست الـ 23، حقق انجازات أكثر من أي نائب عربي أو ويهودي آخر.

لو جرت انتخابات الكنيست الـ 24 عام 2024 وسألتك ذات السؤال فماذا كنت ستجيبين؟

" إذا شعر الطيبي أنه ما زال يستطيع المساهمة والعمل فله الحق بفعل ذلك. انظر كيف وظف خبرته وتجربته الغنية في السياسة والإعلام، لمساندة زميلتنا هبة يزبك نحن بحاجة لهذه الخبرة.

على ذكر هبة يزبك هل كنتِ ستنشرين ما نشرته قبيل دخولها الكنيست؟

" هبة يزبك دكتورة، أكاديمية ومثقفة وتملك تجربة سياسية، أتوقع لها نجاحات هامة. لكن من جهتي كنت سأختار التعبير عن نفسي بأساليب أخرى. ربما لم يكن النص موفقا وعندي ثقة أنها كانت وما زالت ضد الاغتيالات، العنف والاحتلال وهذا ما رغبت بالتعبير عنه من خلال ما نشرته وشاركته من على صفحتها. أذكر الجميع، أن إنهاء الاحتلال، تحقيق السلام والعدالة الاجتماعية لكل الأطراف، هي أجندتنا جميعاً".

كمعلمة، كيف تقرأين نتائج امتحانات بيزا الأخيرة في سياق الطلاب العرب؟ وهل لديك برنامج عمل برلماني لتغيير الوضع؟

تطرقت سابقًا وقبل صدور النتائج انني أطرح من خلال أجندة عملي برنامجا لتقليص الفجوات التعليمية، التي هي نتاج سياسات التمييز ضد المجتمع العربي. كمعلمة وكباحثة في مجال التعليم الثانوي والجامعي، أعمل وسأعمل على بناء خطة عمل للاستثمار في مدارسنا، طلابنا والمؤسسات الداعمة للتعليم المنهجي واللا منهجي.

سندس صالح (34)، المشهد، لقب أول في البيولوجيا من التخنيون، معلمة في مدرسة المطران في الناصرة ومتزوجة وأم لثلاث (كرمل، جولات وإلين)

למאמר בעברית: נתניהו וגנץ הם שני צדדים של אותו מטבע

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ