حب من طرف واحد- المشتركة وغانتس

رسائل للساحة

مهند صرصور
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
رئيس القائمة المشتركة- أيمن عودة
الانتخابات: وصل الاستهزاء بالمشتركة إلى الدرك الاسفل!צילום: אוהד צויגנברג
مهند صرصور

למאמר בעברית: חיזור במעמד צד אחד - הרשימה המשותפת וגנץ

كان وما زال تعامُل حزب (كاحول لفان) مع العرب في أقل وصف كان غير لائق، ففي الدورة الإنتخابية الأولى تجاهل الحزب المذكور العرب بتاتا. أما وفي الدورة الثانية وبعد أن أيقن الحزب المذكور أنه لن يصل إلى سدة الحكم دون الصوت العربي، قام بمغازلتهم في دعايته الإنتخابية وراقص إخواننا الدروز.

ولكن تلك المغازلة لم تنطبق على تعامله مع القائمة المشتركة والتي تعتبر حتى اللحظة الممثل الوحيد لعرب الداخل. حيث تواصل (كاحول لفان )معهم على استحياء، حادثهم في الخفاء، ولم يتوجه إليهم أبدا في العلن وبشكل رسمي، لا بوعد ولا بمطلب.

وصل هذا الاستغناء إلى حد الاستخفاف، أظن أن سببه الرئيسي يكمن في اعلان المشتركة ومن على كل منبر أنها ستعمل على اسقاط نتانياهو وستدعم منافسهُ، مما أدى إلى ايقان (كاحول لفان) أن دعم المشتركة له مفروغ منه بل وبديهي، ولا يستدعي أي مجهود أو وعد يُذكر.

من الناحية التكتيكية، صحيح أن شعار المشتركة الذي ينادي إلى إسقاط نتانياهو، استقطب الصوت العربي وبشدة. ولكن طرف المعادلة الآخر كان هوانها على حزب (كاحول لفان)، حيث لم يطلب غانتس من المشتركة التوصية عليه أمام رئيس الدولة. كما ولم يعرِض عليها الاشتراك بتشكيل حكومة أقلية، رغم يقينه من موافقة القائمة كلها. بل آدعى بعض قادة حزب (كاحول لفان) بأن توجه المشتركة الإيجابي نحو حزبهم لا يصب في صالحهم بل ويُنفر بعض مؤيديهم.

ففي المحصلة، إن محاولة إسقاط نتانياهو لا تنبع من كره مسلكة السياسي، وإنما لمذهبه الذي اتخذ من التحريض ضد العرب منهجا، وعمل من خلاله على إرضاء اليمين المتطرف الذي يتلذذ في انتقاص الحق العربي. وفي المقابل فإن هرولة المشتركة نحو حزب "كاحول لفان" لم تكن أيضا من أجل زرقة عيون غانتس، وإنما ربما لاحتمال التوصل معه الى تفاهمات قد تنتزع بعض حقوق العرب.

فإن أرادت المشتركة  ضمان التفاف الصوت العربي حولها فعلياً كما هو حالها الآن قبيل الدورة الثالثة، فعليها الابتعاد عن - نتانياهو وغانتس. حتى يتسنى لهما التنافس عليها علنا والتعامل معها كقوة قد تُرجح إحدى دفتي الميزان. وبالتالي ترتفع المشتركة بمطالبها إلى النتيجة الأقرب إلى سقف مطالب الشارع العربي. وقد تنجح برد اعتبارها، وربما تستطيع وقف ضم غور الأردن والسامرة وهي أمور قد تقصم ظهر القضية الفلسطينية كلها.

למאמר בעברית: חיזור במעמד צד אחד - הרשימה המשותפת וגנץ

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ