بالطيرة لا يخافون من الكورونا

بلديّة الطيرة: في المدينة ما يقارب مئة شخص يتوجّب عليهم الدخول إلى الحجر الصحي المنزلي، إلّا أنّهم يتجاهلون التعليمات.

ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
كورونا: مدينة الطيرة
טירה, בשנה שעברהצילום: אמיר לוי
ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי

לידיעה בעברית: עיריית טירה: בעיר יש כמאה תושבים שנדרשים בבידוד אך מתעלמים מההנחיות

وفقًا لما جاء في بيان رئيس لجنة الأهالي في البلدة، أن جزء كبيرا من السكان الذين يجب أن يتواجدوا في الحج الصحي المنزلي ما زالوا يمارسون حياتهم بشكل عادي، بل قاموا بارسال أبناءهم إلى الروضات والمدارس. من جهتها، أوقفت البلديّة الدراسة في الطيرة حتى يوم الأحد.

بحسب معطيات نشرتها بلدية الطيرة، هناك ما يقارب مئة شخص من سكان مدينة الطيرة عادوا مؤخرًا من دول انتشر فيها الوباء، وما زالوا يتجاهلون تعليمات وزارة الصحة ويتجوّلون في البلدة بدون أيّ قيود. حضر جزء من هؤلاء الأشخاص مباريات الكلاسيكو في مدريد في الأسبوع الماضي، أنوه إلى أن مواطنيين إسرائيليّين كانا قد حضرا نفس المباريات، تمّ تشخيصهما فيما بعد كمصابَين بالكورونا عند عودتهما إلى البلاد.

أفاد رئيس البلديّة، المحامي مأمون عبد الحيّ، أنّه قد يتوجّه للشرطة من أجل تطبيق فرض الحجر الصحي المنزلي، وناشد سكان الطيرة الانصياع للتعليمات. كما وأشار أيضًا، إلى أنّه لم يتمّ بعد تشخيص إصابات بفيروس الكورونا.

صرّح السيّد معاذ عراقي، رئيس لجنة الأهالي في الطيرة، لصحيفة هآرتس أنّ جزءًا من العائدين من خارج البلاد استمرّوا في ممارسة حياتهم كالمعتاد، كما وأنّهم أرسلوا أبناءهم إلى الروضات والمدارس. وتابع: " لقد ازداد قلق الأهالي منذ بداية الأسبوع، وانخفض عدد الطلاب الذين ارتادوا المدارس"، وأضاف: "كان هناك ضغط كبير من طرف الأهالي لاتّخاذ خطوات صارمة في هذا الشأن".

 قرّرت البلديّة على ضوء الوضع القائم والضغط من طرف الأهالي في البلدة، وقف الدراسة ابتداءً من يوم الخميس 12.3.2020 وحتى يوم الأحد. لم يرتد آلاف الأولاد، من سنّ الروضة وحتى الثانويّة، البارحة صفوفهم. وعليه وبسبب التطورات، ستعقد يوم السبت جلسات لبحث قرار استمراروقف الدراسة خلال الأسبوع القادم أيضًا، وفي هذه الأثناء سيتمّ تعقيم المدارس.

أشارت ياسمين شبيطة، من سكان البلدة، أّنها وبغضّ النظرعن قرار البلديّة لن ترسل ابنتها إلى الروضة.  وتابعت قائلة :"إن حقيقة تجاهل الأهالي للتعليمات والتوجيهات تثير فينا مخاوفا وقلقا" وأضافت: "أنا أعرف عن قرب عائلات سافرت إلى خارج البلاد وعادت إليها، ولم تلتزم  بالحجرالصحي المنزلي, كما وقاموا بارسال أبناءهم إلى المدارس. يتصرّف الكثيرون بغير انضباط وكأنّ كلّ شيء على ما يرام. يزيد هذا من حدّة التوتّر".

كما ووصل إلى مسمعنا أن العديد من الأشخاص من بلدات عربيّة مختلفة، عادوا من خارج البلاد في الأسبوعين الأخيرين ولم يلتزموا الحجر الصحي المنزلي. ومع ذلك، لا تملك السلطات المحليّة آليات وأدوات لمواجهة هذا الوضع، فكل ما يحدث حاليا عدم انصياع جارف لتعليمات الدخول للحجر الصحي المنزلي.

عقدت جمعيّة الجليل- الجمعيّة القطريّة العربيّة للبحوث والخدمات الصّحيّة جلسة طارئة بمشاركة ممثلين عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربيّة، لجان الأهالي ولجنة المتابعة بشأن التربية في المجتمع العربي. أشار مدير عام الجمعيّة، السيّد أحمد الشيخ، إلى التزام الجمعية أمام رؤساء السلطات المحلية على أهميّة الاستعداد المسبق للوضع، زيادة التوعية، كما وناشدت اللجنة الجماهير العربية بالانصياع لتعليمات الحجرالصحي المنزلي.

"لا داعي للقلق" قال أحمد الشيخ، وتابع: "لكن علينا من ناحية أخرى أن نكون على أتمّ استعداد لمواجهة الوباء. معظم الجماهير العربيّة من الشباب، لكن مع ذلك علينا توخّي الحذر". بحسب أقواله: "بإمكان السلطات المحلية أن تساهم مساهمة كبيرة من خلال حملات توعية حيال المرض. إذا تمّ اتّخاذ الخطوات اللازمة، وتوقف الناس عن الاستهتار بضرورة التزام الحجر الصحي المنزلي، سيحد ذلك من انتشار المرض".

לידיעה בעברית: עיריית טירה: בעיר יש כמאה תושבים שנדרשים בבידוד אך מתעלמים מההנחיות

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ