الأطباء العرب في الخط الأمامي للحرب على كورونا، لكن سِهام العنصرية تصوب تجاههم أيضا!

לי ירון
לי ירון
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
د. حاج يحيى ياسين في مستشفى شيبا
د. حاج يحيى ياسين في مستشفى شيباצילום: תומר אפלבאום
לי ירון
לי ירון

למאמר בעברית: הרופאים הערבים נמצאים נמצאים בחזית המאבק בקורונה, ומרגישים שעל גבם יש מטרה

بحسب المعطيات الرسمية لوزارة الصحة ودائرة الإحصاء المركزية، 17% من مجموع الأطباء في إسرائيل، 24% من الممرضات و 47% من الصيادلة هم من أبناء المُجتمع العربي- يُشكل هؤلاء جزءاً مركزيا من مجهود ومساعي الدولة في مكافحة وباء الكورونا. لكن كيف شعر هؤلاء الأطباء والممرضات والصيادلة عندما "حّذر" نتنياهو قبل بضعة أيام عبر منشور من على الفيسبوك أنه وأثناء قيامه: "بإدارة أزمة عالمية ووطنية غير مسبوقة بكل مسؤولية ورجاحة عقل، يجرؤ غانتس على الهرولة لتشكيل حكومة أقلية تعتمد على التجمع، وتشمل هبة يزبك وداعمي ارهاب آخرين، بدل الانضمام لحكومة طوارئ قومية تنقذ حياة الإسرائليين"؟ 

جلست د. سعاد حاج يحيى- ياسين يوم السبت مساءً وبعد أن أنهت وردية عمل لمدة 12 ساعة في قسم الطوارئ في مستشفى شيبا في تل هشومير، في صالون بيتها أمام التلفاز لترتاح قليلا قبل عودتها للمستشفى. ظهرعلى شاشة تلفازها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو،  في مؤتمر صحفي جديد تطرق فيه إلى حالة الطوارئ التي تمرعلى سكان البلاد. وهي حالة تعرفها الطبيبة جيدا،  فقبل ساعات قليلة كانت تُعالج عددا لا بأس به من المرضى تحت الحجر الصحي للاشتباه بإصابتهم بفيروس الكورونا. لكنها وبعد أن شاهدت رئيس الحكومة يتحدث عن الفيروس، وعن الجهود المبذولة للسيطرة على انتشاره وعن الحاجة لإقامة حكومة وحدة وطنية، لم تستطع تجاهل  تصريحاته الأخيرة. فقد كرر الرجل في تصريحاته من على صفحته على الفيسبوك بأن تشكيل حكومة مع القائمة المُشتركة هو "خطر داهم لدولة سرائيل"، بل و"كارثة". 

"أنا أعالج كل مريض يصل إلى المُستشفى، لم ولن أكترث إذا ما كان هذا المريض عربيا أو يهوديا"، صرحت الطبيبة بإحباط لـ "هآرتس". "لماذا يُعتبر وقوفنا على جبهة الحرب لمكافحة فيروس الكورونا في المستشفيات أمراً طبيعيا، بالمقابل فإن وجودنا بالحكومة غير شرعي؟" 

تبلغ د. حاج يحيى ياسين31 عاما، هي طبيبة استشارية في قسم الأمراض الباطنية في مستشفى شيبا، وتوشك على إنهاء تخصصها في طب المناعة والحساسية. تسكن د. حاج يحيى زوجها وهو الآخر طبيب متخصص بالأعصاب في سكن الأطباء في مستشفى تل- هشومير. بين الورديات الطويلة والمتعبة، يربيان ابنتهما الصغيرة ابنة الثلاث أعوام. تتابع د. حاج يحيى قائلة: " يحزنني أن أسمع عند عودتي للبيت من قسم الطوارئ، وبعد أن قدمت أقصى ما عندي لعلاج الجميع، مقولة بيبي التي تنادي بوجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة الأزمة – لكن بدون العرب"، يحزنني جدا أن اسمع رئيس الحكومة يتعامل معي كقنبلة موقوتة، بينما نقوم نحن على أرض الواقع بمنع الخطر وبإنقاذ حياة الجميع دون تفرقة". 

هذه ترجمة جزئية للتقرير. اضغطوا على الرابط أدناه  لقراءة المقال الكامل باللغة العبرية. 

למאמר בעברית: הרופאים הערבים נמצאים נמצאים בחזית המאבק בקורונה, ומרגישים שעל גבם יש מטרה

 ليس لديكم اشتراك في هآرتس؟ لا مشكلة. يمكنكم التسجيل هنا والحصول على أسبوعين مجاناً لتصفح الموقع كاملاً. 

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ