لن نتخلص من بيبي بسهولة

אלדד לוי
אלדד לוי
מעבר לטוקבקיםכתוב תגובה
הדפיסו כתבה
תומך של ביבי, שלשום
كورونا: لن يجلس بيبي في صف المعارضةצילום: Oded Balilty/אי־פי
אלדד לוי
אלדד לוי

למאמר בעברית: ביבי לא ילך בשקט

منذ ثلاثة أيّام، وأن أحاول الكتابة لكنّ يداي ترجفان، ففي كلّ مرّة أحاول فيها الكتابة تبوء محاولاتي بالفشل. ستكون نهاية هذه القصّة مروّعة. لا، لا أتحدّث عن الكورونا، فقد بدأت تصلنا إشارات أوّلية بأنّ دولًا ككوريا الجنوبيّة، التي نجحت بتركيز جهودها والاستثمار في الفحوصات الواسعة النطاق وزادت من عدد أسرّة الطوارئ، بدأت في ضبط الوباء. لن ينتهي الأمر بهذه السرعة، سيموت كثيرون بسبب هذا الوباء، وسيُحدِث هذا الموت زعزعة اجتماعيّة واقتصاديّة، لكنّه سيهدأ في النهاية.

لكن ما يرعبني أنه وفي حالتنا، ستكون النهاية دموية لأن بنيامين نتنياهو لا يعتزم الرحيل. فهو لا يكتفي بمحاولات الفرار من المحاكمة والسجن، بل لا يريد أن يكون حتّى في صف المعارضة. لا يريد التنازل عن العرش، فمن ناحيته وناحية عائلته ومقربيه، هذا أمرلا يمكن تصوّره. هذا السيناريو غير مطروح  أساسا. وإن لا قدّر الله وحصل- قسيجعله موجعًا.

ساذج من يعتقد أنّ نتنياهو ومساعديه يتقبّلون الديمقراطيّة، أو حتى فكره إخلاء مكتب رئيس الحكومة  والجلوس على مقاعد المعارضة.

لقد جُرفنا في السنة الأخيرة إلى منطق السياسة الإجرائيّة، عبر أزمة برلمانيّة لم نكن لنتخيّلها قبل عقد من الزمن. حيث مرت سنة ولا حديث لنا سوى، حكومة تتألف من 61 عضو كنيست، حكومة أقلية، خطة رئيس الدولة، وسؤال إذا ما كان من المتّبع إعادة توكيل تشكيل الحكومة لحزب سياسي آخر؟ ها نحن نحاول منذ سنة اقناع أنفسنا أنّنا إذا نجخنا بترتيب كلّ لاعبي الساحة بشكل صحيح فسيرحل نتنياهو. لقد انزلقنا إلى التقاليد، القانون والإجراءات لدرجة أننا لم ننتبه، أنّ نتنياهو يلعب معنا لعبة مختلفة تمامًا: لعبة القوّة السياسيّة التي لا تخضع لأي قيد. إذا كنتم تعتقدون أنّ الإجراءات هي قواعد اللعبة فقد أخطأتم، فإن فنتنياهو يرى بهذه الإجراءات خطوات في لعبة سياسيّة أوسع بكثير. 

ما دام نتنياهو يملك قوّة إجرائيّة معينة فسيقوم باستخدامها، حتّى لو كان ذلك الإجراء عبارة عن أمرِ وزير القضاء بإغلاق المحاكم، أو طلبَ تجميد نشاط اللجان البرلمانية من رئيس الكنيست وصولا إلى اقناع ميكي زوهر بالحديث عن تهوئة غرف اجتماعات الكنيست بدلا من أي موضوع آخر. سيقوم نتنياهو باستعمال كلّ آلية إجرائيّة يملكها مهما كانت غير معقولة، فقط من أجل تأجيل انتهاء سقوطه.

لكني أشدد على أنه من الخطأ التمحور بالإجراءات فقط، لأنّ خطوات يولي إدلشطاين وأمير أوحانا وميكي زوهار وآخرين، ليست سوى تعبير عن الشيء الحقيقيّ ألا وهو: رفض بيبي نتنياهو الجلوس في صف المعارضة. لكن الأدهى والأمر من ذلك، أنه وعند نفاذ الخطوات الإجرائيّة سينتقل لإجراءات الطوارئ، ومن ثمة  لخطوات لا مبرّر لتطبيقها على أرض الواقع. سيدرك من يقرأ تغريداته وتغريدات آبنه، أننا نتعامل مع شخصيات لا تأبه بأي قيود كما ولا يمكن كبح جماحها.

وأخيرا هاكم الفصل المرعب حقًا: عندما أقول إنّ بيبي نتنياهو لا يتصوّر نفسه جالسًا في صف المعارضة، فأنا لا أتحدّث عن أزمة شخصيّة، بل أزمة جماعية لأن زمرة مؤيديه ومقربيه لا يتصورون أنفسهم هناك أيضا. ماذا سيحدث هنا برأيكم، بعد نزع شرعيّة الحكومة التي قد تتشكّل هنا " بدعم من إرهابيين"؟ لا أملك جوابا شافيا لهذا السؤال، لكني على يقين أن بيبي ومقربيه سيرفضون قبول قواعد اللعبة الجديدة.

الكاتب طالب للقب الدكتوراة بالعلوم الإجتماعية، جامعة تكساس- أوستين

למאמר בעברית: ביבי לא ילך בשקט

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות

משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ