تشعرون بالخوف في عيون أطفالكم؟ إليكم بعض الطرق للتخفيف عنهم

נועה לימונה
נועה לימונה
ילדים במחנה פליטים בסוריה
נועה לימונה
נועה לימונה

למאמר בעברית: מפלס החרדה של הילדים עולה? כך תנמיכו אותו

ها هي القيود الخانقة تزداد اطباقا علينا، ويتحوّل الواقع شيئًا فشيئا إلى شبح مخيف. إليكم بعض الطرق لتهدئة وطمأنة أطفالكم (وأنفسكم)، ولرسم الواقع بالشكل الأمثل.

حملت جائحة كورونا في جعبتها فيضًا من التحديات. يعايش العديد من الأهالي قلقًا مستمرًا نتيجة ضبابية الحالة الاقتصاديّة والصحيّة. كما وأن تواجد جميع أفراد الأسرة في نفس الحيّز المنزليّ لا يجعل المواجهة مهمّة سهلة. تواجه العديد من الأسر مخاوفا وضغوطات كثيرة، والتي قد تزداد حدّتها في ظل الأوضاع الراهنة. كيف نرسم صورة الواقع لأطفالنا، كيف نمنع عنهم القلق وكيف نعالجه؟

الجواب بسيط لكنه وبنفس الوقت، غلينا أن نُحدث الأطفال عمّا يحدث. تشير نيـفا عنابي، معالجة عن طريق استعمال الفنون ومتخصّصة في العلاج السلوكي- المعرفي للأطفال والكبار، إلى أهمية الحديث عن الواقع الجديد مع الأطفال. حيث تقول: "علينا التدخّل فيما يسمعه الأطفال من محادثات مع الكبار ومع أقرانهم. كما وعلينا التدخل أيضا بكل ما يتعلق بانكشافهم على مضامين عبر النت والتلفزيون، علينا التحقّق من عدم انكشافهم على معلومات قد تثير القلق". 

كما ويجب ملاءمة فحوى المحادثة لسنّ الطفل ولقدرته على الاستيعاب. يوصى بعدم استخدام كلمة "فيروس" عند الحديث مع الأطفال الصغار. يمكننا مثلًا أن نذكّرهم بفترات شعروا فيها بالسوء وظلوا بالفراش ليتعافوا، وأن نشرح لهم بأنّهم لن يرتادوا الروضة بشكل مؤقت من أجل الحفاظ على صحتهم. يمكن الاستعانة  بالكثير من المواد المتوفرة عبر شبكة الإنترنت، لشرح الوضع الراهن للأطفال.

تشدّد عنابي على أهمية  تركيز الحديث مع الأطفال حول الصحة، بدلًا من تسليط الضوء على المخاطر والمعلومات المفزعة. وتتابع قائلة: "لا يجب على الأطفال معرفة عدد الموتى... يمكننا بدلًا من ذلك التركيز على تعداد طرق الوقاية، الشرح عن أهمية الحفاظ على النظافة الشخصيّة وإطلاعهم على احتياطات أخرى."

هذه الترجمة جزئية، لقراءة المقال كاملاً بالعبرية اضغطوا هنا:

למאמר בעברית: מפלס החרדה של הילדים עולה? כך תנמיכו אותו

ليس لديكم اشتراك في هآرتس؟ لا مشكلة. يمكنكم التسجيل هنا والحصول على أسبوعين مجاناً لتصفح الموقع كاملاً.

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות