أن تكون مثليا عربيا في إسرائيل، أمر شرعي بنظرك؟

" توقيت تناول هذه القضية غير مناسب بنظري" - على الخط مع سامي أبو شحادة

שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
ניר גונטז' - צרובה
ניר גונטז'

לשיחה בעברית: זה לגיטימי להיות ערבי הומו בישראל? " זה לא טיימינג טוב לסוגיה הזאת"

تحياتي لك عضو الكنيست سامي أبو شحادة عن حزب التجمع - في القائمة المشتركة. معك نير جونتاج من صحيفة هآرتس. كيف حالك؟

أهلا نير.

ألديك دقيقة للحديث؟

تفضل.

أشكرك. حاولت مرارا وتكرارا خلال هذا الأسبوع فهم موقفك من قضية المثليين العرب ومقاطعة شركات الأغذية والمواطنين العرب لطحينة الأرز، بعد إعلان أصحابها عن نيتهم تمويل ودعم خط دافئ للمثليين العرب.

أنا على اطلاع ودراية بالقضية، نير. لقد فهمنا، أن ما حدث مؤخرا جاء بنتيجة عكسية بل وسبب ضررا للقضية. لذا وبنظري فالأفضل لكل من يدعم هذه القضية ألا يتناولها في الوقت الحالي.

 أنت تدعي أن ما حدث خلال هذا الأسبوع لم يعد بفائدة تذكر على "القضية".

نعم.

لكن، ما هي القضية من وجهة نظرك؟

القضية بنظري قضية حريات الـ… الـ… بشكل عام، الحريات بالمجتمع العربي، وما زلت أعتقد أن ما حدث لم يعُد بفائدة على القضية.

مع إحترامي الشديد لك، أنت لم تنطق حتى بكلمة مثليين.

أنت تجهلني، نير. لكن عندما يتعلق الأمر بحريات من نوع آخر فـ...أنا على دِراية بالموضوع.

عفوا، دعني أكمل سؤالي من فضلك. 

لا، لا، لا، لا نير. لا تطرح أي أسئلة أخرى.

عفوا؟

إبحث بغوغل عن سامي أبو شحادة والمثليين بالمجتمع العربي، ستجد أني ناضلت من أجل هذه القضية ودفعت ثمنا باهظا جراء ذلك. فقط أطلقت تصريحات ليبرالية قبل عقد من الزمان، هوجمت على أثرها ومنذ ذلك الحين...ها أنا أشرح لك كي تفهم: لم يساهم النقاش الحالي بتعزيز الحوار الليبرالي أو حوار حقوق الإنسان، حريته الجسدية. لا أريد… التوقيت الحالي، وكل هذا النقاش- أنت صحفي في "هآرتس"؟

نعم.

ها أنا أخبرك أن النقاش الحالي غير مُجدٍ، بل وضار.

ضار لِمن؟ للمثليين العرب؟

نعم.

لا أعترف بوجود ما يسمى "توقيتا" مناسبا.

أنت مخطئ.

عندما اتضح أن أصحاب شركة الأرز سيدعمون ماديا إنشاء خط دافئ يدعم مجتمع الميم العربي. أعلنت عقب هذا التصريح، شريحة معينة من المجتمع العربي وشركات أغذية عربية عقب، عن مقاطعتها لطحينة الأرز.

نير، نير, مرة أخرى أنا على دِراية بالأمر.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، أليس من واجبك كممثل للمجتمع العربي المطالبة بإلغاء هذه المقاطعة، خصوصا وأنها  في أوجها؟

أنا من يقرر متى يحين " التوقيت" المناسب.

لكن المقاطعة في أوجها، دعم المثليين العرب ليس قضية " توقيت". فإما تدعم أو لا تدعم.

مجتمع الميم على دٍراية بما يحدث.

القضية ليست معقدة بتاتا، فلم لا تحدثني بصراحة؟

أنا لا أعرفك. لم ألتقِ بك سابقا. ولست متأكدا من أنك نير بالفعل.

لكني- نير فعلا  !  

لكني لا أعرفك.

جيد. لكن، لن تكون بينك وبين أي صحفي آخر يتوجه إليك أي معرفة مُسبقة. أنا أحاول فقط فهم موقفك من المثلية بالمجتمع ىالعربي. وصل إلى مسامعي، أن هناك معارضين رلهذه المقاطعة  في صفوف الجبهة، وعليه فأنا أحاول فهم موقف التجمع. صوتكم غائب عن الساحة. 

نحن من يقرر التوقيت الأنسل لتناول القضية. لكن حاليا هناك...أخبرتك أني على دٍراية بكافة التفاصيل، وأن التوقيت بنظري غير مناسب.

ومتى يحين " التوقيت" المناسب؟

كن، بخير نير.

لِمَ تضحك؟ انا أسالك بصدق متى يحين " التوقيت" المناسب للحديث عن المثليين العرب؟

عندما أقرر أنا ذلك.

أن تكون مثليا عربيا، أمر شرعي بنظرك بالمجتمع العربي؟

لا أريد الإجابة عن هذا السؤال نير. أنا أصلا لا أريد الحديث اليك.

سيدي، أنأ أسألك أن تكون عربيا مثليا بالمجتمع العربي، أمر شرعي بنظرك؟ فمن جهة ومن وجهة بنظري على الأقل فإن الأغلبية اليهودية والأقلية العربية- تنتميان لشعب واحد. لكننا ومن جهة أخرى لسنا شعبا واحدا، نحن مواطنو الدولة ذاتها، لذا فالأغلبية اليهودية رغم قمعها للأقلية الفلسطينية، مسؤولة عن رفاهية المثليين العرب أيضا.

فهمت قصدك. قم بما تراه مناسبا لك لدعم هذه القضية، وسأقوم بما أراه مناسبا من وجهة نظري لدعم هذه القضية. أصر على أن توقيت صدور هذه المقابلة غير مناسب، كما وأني لا أريد الحديث إليك عن هذه القضية.

أنت لا تريد الإجابة حتى عن سؤال، هل من الشرعي أن تكون مثليا بالمجتمع العربي؟ 

لا. لا تعليق. لا أريد الحديث معك عن هذا الموضوع.

أهناك قضايا أخرى تود الحديث معي عنها؟

كن بخير، نير.

أسألك بجدية.

أقوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنقاش القضايا التي تهمني بالإضافة إلى نشري لما أقوم به من نشاطات. باستطاعتك متابعتي على الفيس بوك وتويتر. بإمكاننا مستقبلا مناقشة القضايا التي تهمني وأدعمها، سيسرني ذلك دائما.

آمل أن تمتلكوا الشجاعة للنضال من أجل حقوق المثليين كما تمتلكون الشجاعة للنضال من أجل الحريات المدنية، القومية والمساواة  ليس فقط بين العرب واليهود. وإنما بين العرب أحاديي الهوية الجنسية وبين المثليين.

ستجد إن بحثت في غوغل عن سامي أبو شحادة وبلدية تل - أبيب، كل ما قمت به حيال هذه القضية.

قرأت. أطلقت تصريحات قبل عقد من الزمان، هوجمت وصمتَّ بسبب هذه الهجمة حتى اليوم.

أنا قيادي سياسي، وعلى دِراية بمجتمعي أكثر منك. وعليه فأنا العنوان الأصح لتعريف وتحديد " التوقيت" المناسب.

يستحق المثليون العرب حمايتكم، دون تردد. والآن، لقد أزف "التوقيت" المناسب لإنهاء هذه المحادثة.

شكرا.

أشكرك سيدي.

לשיחה בעברית: זה לגיטימי להיות ערבי הומו בישראל? " זה לא טיימינג טוב לסוגיה הזאת"

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ