الموجة الثانية بالأرقام: عدد الوفيات أقل لكن هناك المزيد من الحالات الحرجة في أوساط الشباب والطواقم الطبية منهكة

اضيفت خلال شهر تموز 826 حالة حرجة جديدة، ضعف حالات الإصابة بشهر نيسان، وصل عدد الحالات الحرجة في نيسان إلى 44 كلها تحت جيل الـ 50 عاما، هناك مكان للتفاؤل: فعدد موتى شهر تموز أقل منه في نيسان، رغم أنه وفي تموز كان عدد المرضى بوضع حرج مضاعفا

רוני לינדר
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
רוני לינדר

למאמר בעברית: 1500 חולים במצב קשה שליש מהם מתו: המספרים מאז פרוץ מגפת הקרונה בישראל נחשפים

حطّمت إسرائيل هذا الأسبوع رقمًا قياسيًا سلبيًا ومريبًا، فقد تجاوزت الولايات المتحدة من حيث عدد مصابي كورونا  لكل مليون مواطن. حيث وصل عدد الحالات الحرجة لـ 211 مصابًا لكل مليون مواطن في إسرائيل، مقابل 198 مصابا بحالة حرجة  لكل مليون في الولايات المتحدة.

 كانت موجة كورنا الثانية في إسرائيل خاصة في شهر تموز الذي انتهى للتو، أصعب من موجة شهري آذار ونيسان، وأعني عنا الموجة الأولى. حيث ارتفع عدد عدد الحالات الحرجة، وعدد المرضى الشباب المحتاجين لتنفس اصطناعي أيضا.

فقد جاء في معطيات وزارة الصحة التي لخصت الفترة السابقة بأكملها، أنه وفي ذروة الموجة الأولى مكث في مستشفيات البلاد في الوقت نفسه 192 مريضًا بحالة حرجة. بالمقابل، مكث في الأسبوع الماضي في مستشفيات البلاد المختلفة في الوقت نفسه 329 مريضًا بوضع حرج- أعلى بنسبة ما يزيد عن %40 من الموجة الأولى. بلغ عدد الحالات الحرجة  في شهر تموز 826 حالة، أي ضعف عدد نفس نوع الحالات في شهر نيسان، حيث تواجد في مستشفيات البلاد ما يقارب الـ 381 شخصا بحالة حرجة. أما في شهر تموز، فقد ازداد عدد الحالات الحرجة بـ 21 حالة اضافية، مقارنة بشهر أيار- وهو شهر "الهدوء" القصير الفاصل بين الموجتين الأولى والثانية، حيث ازداد عدد الحالات الحرجة بـ 23 حالة. قورن "ارتفاع" عدد الحالات الحرجة في شهر تموز بالشهر الذي سبقه فقط، الذي ازدادت خلاله عدد الحالات الحرجة بـ 103- أي بثمانية أضعاف.

تنعكس الفروقات الكبيرة بين ذروتي الموجة الأولى والثانية من خلال عدد الحالات الحرجة اليومية. فمثلا بلغ عدد الحالات الحرجة الجديدة في 19 تموز، 68 حالة - أي أكثر من ضعف عدد نفس الحالات خلال ذروة الموجة الأولى.

هناك ما يقارب الـ 322 حالة حرجة حاليا في مستشفيات البلاد، تخضع 100 حالة من بينها للتنفس الاصطناعي، بالاضافة إلى 9 حالات أخرى موصولة بجهاز أكسجة غشائي (ECMO). وصل في المجمل، إلى وحدة العناية المركزة حتى اللحظة ما يقارب الـ 1473 حالة حرجة- توفي منها 472 مريضًا.

يتطلب علاج المريض الواحد، الموصول بجهاز تنفس اصطناعي أو المريض الموصول بجهاز ECMO بوحدة العناية المركزة، عددًا كبيرًا من أفراد الطاقم الطبي يتبدلون فيما بينهم بوتيرة عالية وذلك لأنهم يخضعون لأنظمة وقاية صارمة خلال علاجهم مرضى الكورونا. خلافًا للموجة الأولى حيث طرأ انخفاض حاد على النشاط الطبي غير المتعلق بكورونا، يتزامن علاج مئات مرضى كورونا في مستشفيات البلاد خلال الموجة الحالية مع تفعيل شبه عادي وكامل للمستشفيات بالرغم من تواجد نحو ما يقارب الـ 3000 عضو طاقم طبي في حجر صحي. مما  يعني بشكل واضح، أنّ منظومة الاستشفاء  خاصة أقسام الأمراض الباطنية، أقسام الكورونا ووحدات العناية المركزة، على شفا استنفاذ كامل قدراتها.

معطى هام آخر لم ينشر بعد، كان تنوّع فئات عُمر الحالات الحرجة. حيث كان عدد المصابين الشباب أكثر من عدد المصابين المُسنين، الأمر الذي حال دون ارتفاع معدّل الوفيات وامتلاء المستشفيات بحالات حرجة تخضع للتنفس الاصطناعي (احتمال تفاقم الحالة أو الوفاة من الكورونا يزداد طرديًا مع تقدم السن). مع ذلك، وبما أنّ عدد المصابين الجدد لليوم الواحد مرتفع جدًا، بل ويتراوح بين 1,800- 2,000 حالة لليوم الواحد في الآونة الأخيرة، فإنّ عددًا أكبر من الشباب وكبار السن سيصلون مرحلة المرض الحرجة. فمثلا وصل عدد الحالات الحرجة خلال شهر تموز إلى 105 حالة. وتراوحت أعمار المصابين بين 35- 50 عامًا، كما وكان هناك ما يقارب الـ 39 حالة حرجة دون سن الـ 35. بالمقابل، بلغ عدد الحالات الحرجة دون سن الـ 50 في شهر نيسان الـ 44 حالة- أي أقل من الثلث.

يقول بروفسورعيران سيجال من معهد وايزمان، الذي بنى نموذجًا قادرا على التنبؤ بعدد الحالات الحرجة وفق سنّ الحالات الحرجة المستجدة، "الشباب غير حصينين أمام من المرض".

إذا كنا نبحث عن بصيص أمل في معطيات الموجة الثانية مقابل الموجة الأولى، فإننا سنجدها بمعدلات وفيات الحالات الحرجة. فبالرغم من بلوغ عدد الحالات الحرجة في شهر تموز الضعف في شهر نيسان أي (826 مقابل 381)،  وبالرغم من أن عدد وفيات اليوم الواحد حطّم رقمًا قياسيًا مقارنة بشهر نيسان (14 حالة وفاة مقابل 11 في ذروة الموجة السابقة). إلّا أن عدد الوفيات الكلي للشهر الواحد كان أقل-  154 حالة وفاة مقابل 202 في شهر نيسان. باستطاعتنا أن ننسب الانخفاض في معدّل الوفيات هذا، لانخفاض سنّ المصابين ولتحسّن العلاج الطبي.

למאמר בעברית: 1500 חולים במצב קשה שליש מהם מתו: המספרים מאז פרוץ מגפת הקרונה בישראל נחשפים

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ