أخرجوا من غرف نومهم

עודה בשאראת
עודה בשאראת
המאבק למימוש הזהות המינית של הלהט"בים, למען לא יהיו מנודים בחברה, הוא מנת חלקן של כל החברות — השמרניות ושמרניות פחות
עודה בשאראת
עודה בשאראת

למאמר בעברית: צאו להם כבר מחדר המיטות

أودّ التصريح من على هذا المنبر أنّ لديّ معارفا كُثرا من أفراد مجتمع الميم، عربًا ويهودًا وآخرين من خارج البلاد. لم أسألهم أبدا عما يفعلونه في غرف نومهم، كما ولم يعنِهم يوما ما أفعله في غرفة نومي (حسنًا، لا يوجد ما يثير للاهتمام، خاصة في سنّي هذه).

أتساءل أحيانًا، في هذا الشأن تحديدًا وفي مسائل شخصية عديدة أخرى، بمَ يعنيني الأمر؟ فأنا بالكاد أدير حياتي الشخصية، لمَ عليَّ الاهتمام بميول الآخرين الجنسي؟ يقول العرب "كل واحد بنام عالجنب اللي بريحه"، سواء كان ذلك الأيسرأم الأيمن أو حتى على الظهر. ويقول العرب أيضًا: "واحد حامل ذقنه، والتاني تعبان فيها؟!"

أصرّح من على هذا المنبر أنّ أحدًا من معارفي هؤلاء، لم يلمح يوما حتى إلى أسلوب ونمط حياته الخاصة.  كما ولم أحاول أنا أيضا بدوري إقناع أي منهم\ن بتغيير أسلوب حياته\ها أو هويته الجنسية. فأنا لم أعرف مسبقا أصلا، أنهم ينتمون إلى مجتمع الميم. كان ذلك يحدث عرضا وعند تبادلنا أطراف الحديث، ينكشف هذا "السر الفظيع" صدفة. ولكن هذه المعلومة "الصادمة" لم تؤرق لي جفنًا يوما.

فغالبية مَن أعرفهم من أفراد مجتمع الميم - بعضهم أصدقائي- على يسار الخارطة السياسية. غالبا ما ألتقي بأشخاص يحملون مواقفا تقدّمية، تسعى أساسًا إلى تحقيق السلام، المساواة، العدالة الاجتماعية والحفاظ على كرامة الإنسان وحريته. وعند حديثي عن "كرامة الإنسان وحريته"، فأنا لا أسمح لنفسي باعتبار الآخر إنسانًا مضطربًا نفسيا وعليه يجب علاجه بسبب ميوله الجنسية، كما ولن أسمح لأحد بمعالجتي- جسديًا أو نفسيًا.

أؤمن بعالم أوسع، قادر على احتواء الآخر. أؤمن بعالم جميل يقدّس حرية الفرد ما لم تنتهك حرية الآخرين. أؤمن أن الازدهار والتقدم، ممكنان فقط في عالم يتيح للإنسان التعبير عن نفسه، دون التعرّض لهجمات تأديب عنيفة. وأضيف، أنّ كلّ ذلك مشروط بممارسة الحرية في إطار ما يقبله المجتمع. لمَ أقول ذلك؟ إليكم القصة، لقد أراني شخص ما  صورًا لرجال ونساء شبه عراة في مسيرة فخر عُقدت في تل أبيب، وسألني إذا ما كنت أود رؤية مشاهد مشابهة في البلدات العربية أيضًا. أجبته بالنفي,  وبأنني لا أرغب برؤية هذه المشاهد في تل أبيب أيضًا.

أعترض عامةً على جميع مظاهر الابتذال، حتى تلك التي تحدث في النوادي المُغلقة، فكم بالحري إذا ما تم ذلك جهرًا وأمام جماهير غفيرة من خلفيات مختلفة. نضال أفراد مجتمع الميم من أجل حرية اختيار الهوية الجنسية وممارستها وضد الإقصاء المجتمع، حاضر في جميع المجتمعات— المحافظة والأقل محافظة  — لذلك يجب ألا يتحول نضالهم هذا إلى عرض مستفز لمشاعر العديد من الشرائح المجتمعية في إسرائيل، عربا ويهودا على حد سواء.

يقول العرب "البيوت أسرار، والناس صناديق مغلقة". كم شخصًا يضطر حرجًا لإخفاء هويته الجنسية حتى عن أفراد أسرته؟  وكم عائلة تعاني بصمت؟ كم شخصا وضع حدا لحياته لأنه لم يستطع التعايش مع صراعاته الداخلية؟ كم شابا وشابة يعيش حالة من الاغتراب حتى وإن بدت حياته مثالية؟

لا يتمنى أينا ضياع هؤلاء الشبان والشابات بسبب ميولهم الجنسية. يتوجب علينا جميعًا الاهتمام بأنّ تبتسم الحياة بوجه الجميع.

למאמר בעברית: צאו להם כבר מחדר המיטות

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות