اتفاقية السلام مع الإمارات تثير الريبة والشك

שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
הזוג נתניהו והזוג טראמפ בוושינגטון

למאמר בעברית: הסכמי השלום נחתמים בוושינגטון, ונראה שכל הצדדים צדקו בחששותיהם

وقع نتنياهو قبيل الإغلاق الذي سيبدأ يوم الجمعة القريب، على إتفاقية سلام مع الإمارات والبحرين. يحاول نتنياهو مقارنة هذا الحدث باتفاقية السلام مع مصر والأردن، بل ومنحه صبغة أسطورية. لكن ومع الأسف، لا يُعزي ذلك غالبية الإسرائيليين الذين تقض مضاجعهم الظروف الإقتصادية الصعبة.

لقد خلقت وحدة نتنياهو، انفراده بالسيطرة على مُجريات إبرام الإتفاقية بالبيت الأبيض، اصطحابه لعائلته وتجاهله أعضاء البعثة الإسرائيلية لحظة مُضحكة جدا. فقد اكتشف أنه غير مُخول بالتوقيع على الاتفاقية أساسا، وذلك لأن هذا التوقيع تحديدا يحتاج إلى توكيل من وزير الخارجية- الذي تم إقصاؤه عن الحدث- أعني أشكنازي. فحتى اتفاقية السلام هذه والتي صُممت بالضبط على مقاس الإمارات والبحرين، لا تفترض وجود حكومات تشمل حصريا " القيصر وعائلته" فقط.

أثار الغموض الذي أحاط بالإتفاقية - تحديدا كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية- الشك في صفوف معسكر اليمين الذي وقع سابقا في فخ خدعة الضم وتعرض لنقد شديد اللهجة من قبل معسكر اليسار. الحق يقال فمخاوف الطرفين، كانت مشروعة جدا. فقد تم الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي سادته أجواء هادئة وطبيعية عن خمس دول عربية أخرى من المتوقع أن تُبرم اتفاقيات سلام مع إسرائيل دون أدنى إعتبار للقضية الفلسطينية، بل وفي ظل إتمام صفقة بيع طائرات F-35 للإمارات. كانت صفقة السلاح هذه، على ما يبدو دافع إبرام الإتفاقية الأول والأخير مع إسرائيل. أما مخطط الضم فسيبقى عالقا حتى أجل غير مُسمى.

وصف محرر صحيفة "هآرتس"  ألوف بن نقد معسكر اليسار لهذه الإتفاقية قائلا:" بأنه مثير للشفقة، ويبدو كنسخة باهتة لمعارضة اليمين لاتفاقيات أوسلو وللتفاوض الفاشل مع سوريا، وذلك لأن جوهر نقد اليسار للاتفاقية تمحور فقط  بالادعاء أن دول الخليج ليست ديموقراطية بما يكفي، وأن أنظمة الحكم فيها  قد تُستبدل بأخرى معادية لإسرائيل". يُعتبر توقيع هذه الاتفاقية وبحسب رأي محرر هآرتس انجازا، فها هو نتنياهو يتجول حرا طليقا دون أي حماية.

هذا مُلخص، إضغط على الرابط لقراءة المقالة كاملة:

למאמר בעברית: הסכמי השלום נחתמים בוושינגטון, ונראה שכל הצדדים צדקו בחששותיהם

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ