وزارة التربية والتعليم عاجزة!

140 ألف طالب، لا يملكون المعدات اللازمة للتعلم عن بُعد

שירה קדרי-עובדיה
שירה קדרי-עובדיה
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
תלמידה בתל אביב לומדת באמצעות מחשב, באפריל
שירה קדרי-עובדיה
שירה קדרי-עובדיה

למאמר בעברית: משרד החינוך: לא יודע לכמה תלמידים 

حتى اللحظة ورغم مرور ثلاثة أسابيع على بدء العام الدراسي وسبعة أشهر على تفشي وباء كورونا، لم تبدأ وزارة التربية والتعليم بعد بتوزيع أجهزة الكمبيوتر على الطلاب الذين تنقصهم المعدات اللازمة للتعلم عن بُعد. صرح مدير عام وزارة التربية والتعليم، عميت إدري الشهر الماضي، أن وزارة التربية والتعليم ستقوم باقتناء كل المعدات اللازمة للتعلم عن بُعد حتى نهاية شهر أيلول الحالي. كما وستقوم بتوزيعها على ثُلث الطلاب المحتاجين إليها. وأضاف، أنه وبحلول نهاية شهر كانون ثاني من العام 2021 ستنتهي الوزارة من توزيع نصفها.

صرح رئيس دائرة التكنولوجيا في وزارة التربية والتعليم عوفر ريمون خلال  نقاش عقدته  لجنة حقوق الطفل في الكنيست الأربعاء الماضي، أن الوزارة لا تملك معلومات دقيقة حول عدد أجهزة الحاسوب الناقصة لتطبيق التعلم عن بُعد. بحسب تصريحات ريمون، اعتمدت الوزارة حتى اللحظة على بيانات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، والتي أفادت بأن حوالي 9٪ من طلاب دولة إسرائيل أي ما يقارب -140 ألفا، لا يملكون المعدات والتكنولوجيا اللازمة للتعلم عن بُعد. لكن ومع ذلك، وبحسب مسح تحليلي أجراه كبير اقتصاديي وزارة المالية مؤخرا واستنادا إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية، فإن النقص أعلى مما ذكر آنفا. وجد هذا المسح أن ما يقارب الـ 20٪  من الطلاب لا يملكون حواسيبا، بالإضافة إلى 27٪ ممن يسكنون بيوتا بلا بنى تحتية تربطهم بالإنترنت.

في هذا السياق سأل رئيس لجنة حقوق الطفل عضو الكنيست يوسف جبارين (عن القائمة مشتركة) السيد ريمون، لماذا لم يتم إجراء مسح دقيق لمعرفة عدد الأجهزة الناقصة ومدى منالية الإنترنت لكافة الطلاب؟ أجاب ريمون:" كانت هذه معلومات يصعب جمعها، فقد بدا الأمر كمحاولة جمع معلومات عن عدد الطلاب الذين يملكون بيانو في بيوتهم".

وأضاف ريمون في نفس الجلسة، أن وزارة التربية والتعليم تعمل اليوم على عدة أصعدة لتزويد الطلاب بأجهزة الكمبيوتر في أسرع وقت ممكن. واستطرد قائلا: " مع الأسف لا نملك حاليا الأجهزة الناقصة. يعود التأخير بالتوزيع إلى ازدياد الطلب العالمي على أجهزة الكمبيوتر، التي يجري تصنيعها حاليًا". وتابع قائلا : " تتنافس اليوم كل الدول للحصول على أجهزة الكمبيوتر". وأضاف أن وزارة التربية والتعليم تجري حاليا مفاوضات مع بائعي أجهزة الكمبيوتر من أجل تعجيل وصولها إلى البلاد. وشددّّ: "اتصل بي أحد البائعين وأخبرني أنه تلقى طلبية من جنوب أفريقيا تحتاج إلى ثلاثة أسابيع من العمل. وأنه لن ينجح بتصدير الحواسيب لأي دولة أخرى حاليا. هذه إحدى الصعوبات التي نواجهها".

למאמר בעברית: משרד החינוך: לא יודע לכמה תלמידים 

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ