850 مليون طالب بدون أطر تعليمية

يقبع نصف طلاب العالم في بيوتهم دون أطر تعليمية، لكن مدارس الصين مفتوحة

קורין דגני
קורין דגני
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
בית ספר בתקופת הקורונה באנגליה
קורין דגני
קורין דגני

למאמר בעברית: חודשים לאחר פרוץ המגפה - 850 מיליון תלמידים בעולם עדיין בבית

مرت بضعة أشهر على تفشي وباء كورونا وانتشاره حول العالم ، وما زال 851 مليون طالب يقبعون في بيوتهم دون أطر تعليمية. أشارت بيانات نشرتها اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، أن 53 دولة قد أغلقت كافة أطرها التعليمية، يشمل ذلك رياض الأطفال، المدارس والجامعات. 

عندما بدأت منظمة الأمم المتحدة بمتابعة الشؤون التعليمية في منتصف شهر شباط الماضي، كانت منغوليا والصين أول الدول التي أغلقت مؤسساتها التعليمية بشكل كامل مقارنة بالصين التي عمِل جهازها التعليمي بشكل جزئي. لكن وفي العشرين من آذار لهذا العام، انقلبت الصورة رأسا على عقب.

حيث، تم إغلاق المدارس في معظم دول أوروبا، إفريقيا، الصين، الشرق الأوسط ومعظم دول أمريكا الجنوبية، باستثناء البرازيل ( أغلقت المدارس بشكل جزئي). كما تم إغلاق كل الأطر التعليمية في أمريكا الشمالية بشكل جزئي، وفعلت الهند، روسيا وإندونيسيا الأمر ذاته. لكن وبالرغم من ذلك، غيّرهذا الفيروس حياة ما يقارب المليار طالب.

أما  الذروة فوصلت فقط في منتصف شهر نيسان، عندما قبع ما يقارب الـ %90 من طلاب 190 دولة  في بيوتهم، وأعني هنا حوالي 1.6 مليارطالبا. كان معظم طلاب العالم في إجازة خلال الصيف، لكن ومع انتهاء الإجازة الصيفية فتحت كًُل من الصين، روسيا، تركيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، النمسا، الدول الاسكندنافية، اليونان والعديد من الدول الأوروبية الأخرى مدارسها. طبعا وانضمت إليهم لاحقا المملكة المتحدة وأمريكيا الجنوبية، نستثني من ذلك الأوروغواي التي لم تغلق مدارسها منذ بداية الأزمة. وحين نتحدث عن القارة الإفريقية، تختلف الصورة من دولة لأخرى.

يثير إغلاق المدارس في جميع أنحاء العالم مخاوف مهنيين كُثر، كأخصائي علم النفس، الأطباء، المعلمين والعاملين في مجال الرعاية الاجتماعية. وذلك لأن إغلاق الأطر التعليمية، يزيد من اتساع الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين فئات المجتمع المختلفة. كانت هذه الأطر التعليمية في بعض دول العالم، المكان الوحيد الذي يمنح الطلاب التغذية السليمة. الآن وفي ظل المخاوف الاقتصادية والوجودية، قد يتحول البيت إلى مكان غير آمن للكثيرين منهم.

למאמר בעברית: חודשים לאחר פרוץ המגפה - 850 מיליון תלמידים בעולם עדיין בבית

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ