انخفاض تصل نسبته الـ %50 على فحوصات كورونا بالوسط العربي

لا يمكن اعتبار هذا التغيير انخفاضا على معدل العدوى

ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
מתחם בדיקות קורונה באום אל-פאחם
ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי

למאמר בעברית: מספר בדיקות הקורונה בחברה הערבית ירד בכ-50% בתוך חודש

أشارت وزارة الصحة ولجنة الطوارئ العربية-القطرية، إلى انخفاض بنسبة %50 طرأ على عدد المتوجهين لاجراء فحوصات كورونا في البلدات العربية خلال شهر واحد فقط. تم حتى منتصف آب، وبحسب بيانات لجنة متابعة القرى والمدن العربية الصحية - باستثناء المدن المختلطة والقدس الشرقية- إجراء ما يقارب الـ 53 ألف فحص كورونا أسبوعيا. بالمقابل، وخلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أيلول، انخفض عدد الفحوصات بحيث وصل الـ 31 ألف فحص واستقر على 21 ألفا. عقّبَ أحمد الشيخ منسق بيانات اللجنة القطرية على المعطيات المذكورة قائلا: " هذه معطيات لا يمكن تجاهلها أبدا".

أشارت مراكز فحوصات نجمة داود الحمراء وقيادة الجبهة الداخلية في البلدات العربية، إلى نفس المعطيات المذكورة أعلاه، أي الانخفاض الملحوظ الذي طرأ على عدد المتوجهين لاجراء فحوصات كورونا. أخبرنا أحد مركزي فحوصات كورونا بالوسط العربي الأمر ذاته، حيث قال: "لقد لاحظنا هذا الانخفاض، فمقارنة بالشهر الماضي حيث توافد الناس على محطات الفحوصات بل وانتظروا ساعات طويلة لإجرائها، لم يأت خلال الأسبوعين المنصرمين أحد". من الجدير بالذكر، أن هذه المعطيات تتماشى مع تقارير مقر " ماغين يسرائيل". بالمقابل، أخبرنا أيمن سيف مسؤول ملف كورونا بالوسط العربي، أن وزارة الصحة قد انتهت من انشاء 20 محطة لإجراء فحوصات كورونا نهاية الأسبوع الماضي، لكن ومع ذلك لم يتجاوز عدد الفحوصات فيها الـ 5000.

أضاف سيف:"من الواضح أن هناك انخفاضًا بكمية الفحوصات، ولكن من ناحية أخرى نلاحظ  انخفاضا بعدد الإصابات أيضا". وتابع: "فإذا وصل معدل الإصابة بالمرض قبل شهر بالمجتمع العربي الـ %30، فقد انخفض خلال الأسبوع المنصرم حتى وصل إلى %10". وبحسب سيف، يعود هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى تقلص التجمهر خاصة خلال الأعراس، باستثناء بعض الخروقات العينية في بعض مناطق البلاد.

وافق مدير المستشفى الإنجليزي في الناصرة البروفسور فهد حكيم على هذا الادعاء، لكنه يؤكد أن معدل الإصابة لا يزال مرتفعًا خاصة داخل العائلات المصغرة. دعم الدكتور محمد الخطيب خبير الصحة العامة أقوال نظيره، وحذر من اعتبار هذا التغيير انخفاضا حقيقيًا على معدل الإصابة بالفيروس.

تابع خطيب قائلا:" إن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي ما نلحظه من انخفاض على عدد الفحوصات وعدد التوجهات، حيث يخشى الكثيرون الحجر الصحي وعليه فلا يلجؤون لإجرائها.  يتوجه كل من يحس بأعراض المرض لصندوق المرضى أو إلى محطات الدرايب -إن، وعليه لا يمكننا اعتبار هذا التغيير انخفاضًا على معدل العدوى، بل علينا التعامل بحذر مع هذه المعطيات فلا علم لنا بما تخفيه الأيام القادمة".

 أشارت الشرطة من طرفها أن كمية التجمهرات بالوسط العربي قد تقلصت بشكل ملحوظ أيضا، على  ما يبدو بسبب انتهاء موسم الأعراس. وبالحديث عن الأعراس، أخبرنا ضابط شرطة رفيع المستوى يعمل في منطقة الشمال التالي:" فرَّقنا خلال الأسبوع المنصرم حفلتي زفاف في طمرة وفي سخنين، لكننا لاحظنا مؤخرا انخفاضا كبيرا بعددها وبعدد المشاركين فيها". وتابع قائلا:" كان عدد الحاضرين في حفلات الزفاف هذه قليلا جدا، حيث اقتصر الحفل على المقربين فقط. على عكس ما حدث في شهر آب، حيث شارك مئات المدعوين في تلك الأعراس ".

למאמר בעברית: מספר בדיקות הקורונה בחברה הערבית ירד בכ-50% בתוך חודש

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ