فكت الشرطة لغز خُمسِ جرائم القتل في المجتمع العربي في إسرائيل فقط!

لكنها وبالمقابل فكت رموز %50 من ملفات القتل في المجتمع اليهودي

יהושע (ג'וש) בריינר
יהושע (ג'וש) בריינר
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
זירת רצח אישה בטייבה, ביולי
יהושע (ג'וש) בריינר
יהושע (ג'וש) בריינר

למאמר בעברית: המשטרה פענחה חמישית מהרציחות בחברה הערבית השנה - לעומת 50% אצל יהודים

 اتضح وبعد تحقيق صحفي أجرته صحيفة "هآرتس"، أن الشرطة ومنذ بداية هذا العام نجحت بفك رموز نحو %20 من حوادث القتل في المجتمع العربي، مقابل %53 من الجرائم بالمجتمع اليهودي. قتل منذ مطلع العام الحالي، 80 مواطنًا عربيًا جراء حوادث عنف، كان بينهم 13 امرأة. كما لاحظنا في السنوات السابقة، وقعت %66 من حالات القتل في المجتمع العربي، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف نسبته من مجمل السكان الكلي. كما وحدثت- %90 من حالات إطلاق النار في أحياء تقع بالبلدات العربية.

وصلت جرائم العنف في المجتمع العربي السنة الماضية ذروتها، حيث وقعت في البلدات العربية نحو 92 حالة وفاة كان سببها حوادث عنف. أمِلت الشرطة وخدمات الرفاه الاجتماعي أن يطرأ هذه السنة انخفاض على عدد القتلى، بسبب إغلاقات كورونا وعلى ضوء إنشاء محطات شرطة جديدة في البلدات العربية، ولكن النسب بقيت مرتفعة. قُتل الشهر الأخير، تسعة مواطنين عرب، أربعة منهم قتلوا خلال الأسبوع الأخير. حيث قُتل كل من، عايدة أبو حسين من باقة الغربية، جمعة الوحواح من مدينة اللد، نواف أشقراني من الطيرة وآدم أمون من يركا. وقعت أكثر من ثلث حوادث القتل في المجتمع العربي هذه السنة، في لواء المركز شمل ذلك الرملة، اللد وبضع مدن عربية  تقع في المثلث.

تدعي الشرطة أنّ المعطيات التي جمعتها صحيفة "هآرتس" غير دقيقة، ولكن الشرطة لم تقدم أي معطيات بديلة، ولم تسمح لأي جهة رسمية بتناول الموضوع. قال أحد كبار المسؤولين: " رغم أنّ النزعة مقلقة، إلّا أنها وفيما يتعلق بالجهود التي بذلتها الشرطة، تسرد القصة الكاملة". وتابع قائلا: "لا يمكن الاعتماد على الشرطة فقط. هناك حاجة لتضافر جهود جميع الوزارات ومؤسسات الحكم المحلي، وعدم التوجّه للشرطة فقط ومساءلتها عن دورها". وضِعت مؤخرًا خطة حكومية لتعزيز مساعي مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، ولكن لم تصادق عليها  الحكومة بعد، ولم تخصص لها أية ميزانيات".

عنف: تحدث نصف جرائم القتل بالمجتمع العربي في لواء المركزצילום: מגד גוזני

قال رئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية القطري ورئيس مجلس عرعرة، مضر يونس: " ظننا وتحديدًا في فترة كورونا أن الأمور ستهدأ قليلا، لأن الناس يقبعون في منازلهم. ولكن الوضع بقي على ما هو عليه، كما وأن أداء الشرطة لم يتغير أيضًا". وتابع موضحا:"لم يتغير أداء الشرطة، بل بالعكس تراجع للوراء، وذلك لأنّ مواردها ومجهودها موجه للتعامل مع أزمة كورونا. ففي خضم هذه الفوضى، لا تملك الشرطة العناصر الكافية لمكافحة العنف أو حتى لمكافحة كورونا. كان العنف موضوعا ساخنا العام المنصرم، لكننا نلاحظ هذا العام تغيبا كليا له".

قال ثابت أبو راس، المدير العام المشارك في جمعية "مبادرات إبراهيم" لدعم المساواة بين اليهود والعرب، لصحيفة هآرتس: "لا يمكن الادعاء أنّ الشرطة غير حاضرة في المجتمع العربي. بل بالعكس حضورها غير مسبوق، ولكن ليس بسبب الجريمة إنما بسبب الكورونا. ليتهم يعاقبون مرتكبي جرائم القتل ويجمعون السلاح غير المرخص كما يعاقبون ويلاحقون من لا ينصاع لقانون وضعِ الكمامات". ولكن أبو راس لا يوجه أصبع الاتهام للسلطات فقط فهو يقول: " لا يمكن إعفاء المجتمع العربي من المسؤولية.على الجماهير العربية الاحتجاج بل وعليها وضع هذه القضية على الأجندة العامة. أوجه نقدي للحكومة، ولكنها من جهة أخرى اتخذت خطوة صحيحة ودعمت خطة مكافحة الجريمة. لكن، يجب أن تخرج  هذه الخطة إلى حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن. لا يمكننا الانتظار، نحن في حالة طوارئ".

عنف: المرحومة شريفة أبو معمر

تقدّر الشرطة أنّ أزمة كورونا الاقتصادية، ستزيد من حدة العنف في المجتمع العربي. يوافقها مضر يونس الرأي حيث قال:"نتوقع حدوث الأسوأ"، وحذر قائلًا: " ستقود هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الناس للسوق الرمادية، وسنرى عواقب ذلك قريبًا. يواجه الناس ضائقة اقتصادية صعبة جدًا، ويبحثون عن موارد مالية". أما أبو راس فقال أن آثار الأزمة حاضرة منذ اللحظة الأولى:" تقع الكثير من حوادث العنف على خلفية مالية. لم يعد الناس قادرين على تسديد ديونهم،  وعليه يتوجّهون للسوق الرمادية، مما يجعل الانزلاق للعنف أسرع. بالإضافة إلى ذلك، فقد أغلقت المصالح التجارية التي كانت تدفع الإتاوة أبوابها، وفي اللحظة التي توقف فيها تدفق الأموال سمعنا أزيز الرصاص".

أصاب بعض المُعتدون في بعض حوادث العنف التي وقعت خلال السنة الماضي، أبناء عائلات خصومهم. يُشتبه بأنّ العيارات النارية التي أصابت عايدة أبو حسين هذا الأسبوع كانت موجّهة لابنها البالغ من العمر 17 عامًا والذي رافقها وقت وقوع الحادث. كما وقُتلت المربية شريفة أبو معمر بعيار ناري قبل شهرين في منزلها، على خلفية نزاع بين عائلتها وعائلة مرتكبي الجريمة.   فكت الشرطة لغز هذه الجريمة بعد جهد جهيد وخلال شهر واحد فقط . يقول عضو الكنيست منصور عباس عن القائمة العربية الموحدة:"يؤسفنا أن يدفع الناس ثمن تورط أقربائهم في عالم الجريمة".

عنف: مظاهرة على مدخل مدينة عرعرة العام المنصرمצילום: ג'קי חורי

وجه عباس نقده لشرطة إسرائيل أيضا: " كنا في نفس الوضع العام المنصرم وأطلقنا الصرخة ذاتها، ولكن الشرطة لم تحرك ساكنا. لا توجد حاليا خطة مدروسة وخطى حثيثة لوضع حد للعنف. كما ولا يوجد رادع في ظل فشل السلطات بالقبض على المجرمين، وعليه يتمتع المجرمون في المجتمع العربي بحصانة، حيث يتجول العشرات منهم  بيننا بكل حرية".

ادعت الشرطة أن: "المعطيات التي نشرتها صحيفة "هآرتس" غير صحيحة. بل وآدعت أنها تحقق في كل حادثة عنف وقتل بشكل جدي ومهني، بغض النظر عن هوية المجرمين أو الضحايا. تستمر التحقيقات في ملفات القتل حتى يتم حلها، ننوه أن الشرطة نجحت العام الماضي بحل الكثير من جرائم القتل التي وقعت في المجتمع العربي، سنتابع العمل ومحاكمة جميع المتورطين في حوادث القتل دون استثناء. ولكن دعونا لا نتجاهل أنّ حوادث العنف تحدث بشكل روتيني بالمجتمع العربي في إسرائيل، معظمها على خلفية نزاعات داخلية تتحول إلى العنف لاحقا. قامت الشرطة هذا العام بمصادرة آلاف قطع سلاح، اعتقلت مشبوهين وقدمت لوائح اتهام عديدة ضد المتورطين، معظمهم من المجتمع العربي".

جاء في ردّ الشرطة أيضًا أنّه: "بالرغم من تعزيز حضور قوات الشرطة في البلدات العربية خلال السنوات الأخيرة، يجب أن ننوه بأنّ تطبيق القانون ليس الطريقة الوحيدة للقضاء على الآفات الاجتماعية السلبية. على المجتمع العربي أن يقود بنفسه التغيير، من خلال التربية والتعليم، الثقافة، التعاون مع الشرطة، إدانة أعراف وعادات مرفوضة وبالاضافة لاتخاذ القيادة لخطوات عملية. ستستمرالشرطة ببذل كل الجهود المطلوبة لمكافحة العنف المتفشي في المجتمع العربي، بالرغم من جميع المصاعب. كما وستتعاون مع الجهات القيادية التي تبدي استعدادا لمكافحة آفة العنف، وإن لاقت نقدًا".

למאמר בעברית: המשטרה פענחה חמישית מהרציחות בחברה הערבית השנה - לעומת 50% אצל יהודים

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ