منصور عباس، في جيب نتنياهو؟

ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי
נציגי הרשימה המשותפת בבית הנשיא בספטמבר
ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי

למאמר בעברית: הקריצה של נתניהו למנסור עבאס החריפה את המשבר ברשימה המשותפת

تصاعد الخلاف الداخلي في القائمة المشتركة هذا الأسبوع بعد مشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اجتماع لجنة مكافحة العنف في المجتمع العربي برئاسة رئيس القائمة العربية الموحدة عضو الكنيست منصور عباس. انتقد كثيرون محاولات تقرب نتنياهو من عباس بهدف وضع إسفين بين أحزاب القائمة المشتركة. تحاول الأحزاب الأربعة التي تتألف منها القائمة حاليًا، اعادة النظر بآليات عملها المختلفة في محاولتها التقليل من الأضرار السياسية ومنع خسارتها لمقاعدها في حال أجريت انتخابات برلمانية خلال الأشهر المقبلة.

وجّه وخلال محادثة مع صحيفة "هآرتس"، بعض أعضاء القائمة المشتركة انتقادات لاذعة لعباس. وصرح أحدهم قائلا: "لا شك أن تصرفاته سببت أضرارا جسيمة". وتابع قائلا :" نعتقد أن عواقب هذا السلوك مدمرة، بل وهذه رسالة خطيرة جدا للجمهور العربي بالبلاد". طبعا من جهته، رفض عباس هذا النقد، مدعيا أنه يقود سياسات وخطابات مختلفة تحقق إنجازات هامة للجمهور العربي بالبلاد.

كما وصرح أحد أعضاء القائمة المشتركة قائلا:"السياسية المحلية في الحضيض حاليا، ستقود دورة انتخابات إضافية لأضرار جسيمة وحتمية بالذات فيما يتعلق بنسبة تمثيل المشتركة بالكنيست. وهو أمر نحاول تلافيه". وقال مسؤول رفيع المستوى عن القائمة المشتركة، أنه وبرغم الغضب تجاه بعض تصرفات منصور عباس، إلا أن أحزاب المشتركة لا تملك الكثير من الخيارات السياسية للمناورة.

وأشار المسؤولون بشكل واضح أن أحزاب المشتركة، لن تخوض الانتخابات بقوائم مستقلة وذلك لأنها ستفشل حتما بعبور نسبة الحسم العالية. كما وأوضحوا أنهم لم يقوموا، حتى اللحظة بأي تحركات سياسية للتعاون مع الأحزاب الجديدة.

علمت "هآرتس" مؤخرا أن الجبهة، قد أجرت في الأسابيع الأخيرة اتصالات مع التجمع الوطني ومع الحركة العربية للتغيير تمهيدا لتحالفات مستقبلية. كما ووصل إلى علمنا، أن قادة القائمة العربية الموحدة يفحصون إمكانية التحالف مع الحركة العربية. لكن، وفي حال اختارت الأحزاب العربية خوض الانتخابات في قائمتين منفصلتين، فسيتكرر سيناريو انتخابات نيسان عام- 2019، والتي تحالفت فيها الجبهة مع الحركة العربية للتغيير وتحالفت القائمة العربية الموحدة مع التجمع. لا يحظى هذا الخيار بدعم واسع في صفوف القائمة المشتركة بسبب التخوف من تبعاته، وعليه عَبّر عضو الكنيست أحمد طيبي عن رغبته بخوض الانتخابات كقائمة موحدة ومشتركة.

أفاد تحليل داخلي أجرته القائمة المشتركة، أن انخفاضا بنسبة %45 سيطرأ على نسبة الاقتراع في حال اختارت أحزاب المشتركة خوض الانتخابات في قائمتين منفصلتين. حيث سيضر هذا السيناريو بتمثيل جميع الأحزاب الأربعة في الكنيست بشكل جسيم، بل وسيزيد من قوة وتأثير الأحزاب الصهيونية على حساب القائمة المشتركة. تعترف القائمة المشتركة أن نسبة الحسم هي الاعتبار المركزي الذي يدفع أحزابها للإبقاء على القائمة المشتركة موحدة. لكن مصادرا أخرى ادعت أن حزب الليكود يحاول خفض نسبة الحسم، من أجل التعجيل بتفكيك القائمة المشتركة. لكن ما زالت هذه القضية ضبابية بعد، بل وتجابه معارضة شديدة بالذات من قِبل حزب "كاحول لفان" وحزب "شاس".

أوضح عضو الكنيست عباس ورغم الانتقادات الموجهة إليه، أنه وفي حال وضعِ اقتراح خفض نسبة الحسم على جدول أعمال الكنيست، فسيصوت هو وزملائه الثلاثة في القائمة العربية الموحدة ضده. وصرح قائلا: "سنصوت من أجل المصلحة المشتركة". كما وأضاف أن اتهامه بالتعاون مع  تصويت يخدم نتنياهو محض افتراء، على حد تعبيره. وتابع: " أعترف، أني لم أبدِ رأيا قاطعا حول قضايا معينة كالقانون الفرنسي وغيرها، لكن هذا لا يعني أنني أوافق عليها. أريد أن أكون جزءًا من اللعبة السياسية، لن أكون في "جيب" أحد. تمحورت مطالبي في قضيتين هامتين: تنفيذ قرار- 922 وأعني الخطة الخمسية لتطوير البلدات العربية اقتصاديا وهو هدف استطعنا تحقيقه، وبناء خطة مكافحة العنف والجريمة بالوسط العربي، وهو هدف أسعى لتحقيقه الآن بكل ما أوتيت من قوة."

سيعقد خلال الأيام المقبلة ممثلو جميع أطراف أحزاب القائمة المشتركة سلسلة لقاءات - تشمل محادثات شخصية - في محاولة لإيجاد الحلول للازمة. عقّب البروفيسورمصطفى كبها عن لجنة المصالحة حول هذه التطورات في بيان صدر أمس  قائلا: "نأمل أن تعود جميع الأطراف إلى صوابها، وأن توقف هجماتها الداخلية المتبادلة، من أجل الحفاظ على وحدة القائمة والاستمرار بتمثيل المواطنين العرب بشكل لائق". كما هو معلوم أنشأت لجنة المصالحة عام  2015 من قبل رؤساء السلطات المحلية، بعض الشخصيات العامة والناشطين الاجتماعيين، ولعبت دورا أساسيًا ببناء القائمة المشتركة كجسم سياسي موحد.

למאמר בעברית: הקריצה של נתניהו למנסור עבאס החריפה את המשבר ברשימה המשותפת

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

לחצו על הפעמון לעדכונים בנושא:

תגובות