الكلاب تنبح والقافلة تسير

מימין: מזכ"ל חד"ש, מנסור דהאמשה, אחמד טיבי, איימן עודה ועופר כסיף ביום חמישי. עד הרגעים האחרונים היו שקיוו שהרשימה המשותפת תשרוד
חאדר אבו-סייף - צרובה
חאדר אבו-סייף

למאמר בעברית: המנסורים נ ובחים והשיירה עוברת

أنا مدين بالشكر للسيد منصور دهامشة سكرتير عام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة – لأنه ذكرني مجددا ومن خلال مقابلة أجراها قبل عدة أيام، لِمَ لم أصوت سابقا للجبهة ولِمَ لن أقوم بذلك مستقبلا! حيث صرح السيد دهامشة ومن خلال تلك المقابلة، بكل وضوح ودون خجل: " تنظر الجبهة والحزب الشيوعي للمثليين على أنهم ظاهرة غير طبيعية. نؤمن بالحرية الشخصية لكل إنسان حتى وإن كانت مرضا".

لا يخفى عليكم أن السيد دهامشة يحاول التنصل من تصويت الجبهة ضد عمليات علاج التحوّل الجنسي القسرية، كما ويسعى لنفي تهمة دعم حقوق المثليين عن الجبهة خصوصا عقب التصويت المذكور. فما صرح به السيد منصور دهامشة من خلال تلك المقابلة، كان عبارة عن استئصال لجوهر ذلك التصويت، وتكرارا لتصريحات صدرت مع الأسف صدرت عن بعض أعضاء الكنيست عن الجبهة. وعليه، فلا أستغرب بتاتا أن يكرر سكرتير عام الجبهة، التصريح ذاته بصورة طبيعية للغاية. 

كما هو معروف، تبنت الجبهة قضية الدفاع عن "حقوق الإنسان بغض النظر عن هويتهم القومية أو الجنسية". لكن هناك تخوف كبير من خسارة صوت الشارع العربي، عقب دعم الجبهة لحقوق المثليين الشرعية بكل ما تحملها الكلمة من معنى. يعتقد السيد دهامشة أن المثلية "حالة غير طبيعية"، بل ويدعي أن الظاهرة معدومة تقريبا في المجتمع العربي. ولكن إذا ألححتم عليه في السؤال، فسيصرح بأنه يعارض تعذيب المثليين من خلال عمليات علاج التحوّل الجنسي القسرية. وها نحن مجتمع المثليين العرب نقف مجددا دون سند، بين منصور عباس الذي شن علينا حربا شعواء، وبين منصور دهامشة الذي يرى فينا مخلوقات أسطورية لا تستحق أبسط الحقوق، لكن لا يجوز تعذيبنا.

أتذكرون قصة طحينة الأرز؟ شركة الطحينة التي عانت من الملاحقة والتنكيل المادي والشخصي، الذي بلغ حدّ المقاطعة، بسبب إعلان صاحبتها عن دعمها السخي لخط دعم دافئ للمثليين العرب؟ كانت هذه السيدة جوليا زهر، التي لم تحركها أي مصالح سياسية أو تجارية. وقفت زهر بوجه الملاحقة والعنف الذي وُجه ضد المثليين العرب من كل حدب وصوب. أقول وبكل صراحة كنت سأدلي بصوتي لزهر في حال ترشحت للكنيست، لا لأعضاء الكنيست عن المشتركة الذين يقفون على الحياد متأتئين، متنكرين لوجودنا لكنهم يفضلون عدم تعذيبنا!

أقول لكل المثليين العرب الذين يقرأون هذه السطور، لا تخافوا فقد وصلنا إلى بر الأمان وبتنا قضية المجتمع العربي الساخنة! فسواء اعتقدوا أننا ظاهرة يجب التنصل منها، أم ظاهرة تستحق التعذيب، علينا ركلهم جميعا، لا بل وعلينا أن نثبت للجبهة والقائمة الموحدة والعربية للتغيير، وكل الأحزاب في القائمة "المُفككة"، أن من يتحدانا خاسر لا محالة!  

كاتب المقالة هو ناشط من أجل حقوق مجتمع الميم

למאמר בעברית: המנסורים נ ובחים והשיירה עוברת

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות