ג'קי חורי - צרובה
ג'קי חורי

למאמר בעברית: מספר החולים במצב קשה הגיע לשיא ברצועת עזה, ומשרד הבריאות הפלסטיני מזהיר מקריסה

حذر مسؤولون كبار في وزارة صحة قطاع غزة، (الثلاثاء)، من انهيار جهاز الصحة بسبب ارتفاع عدد إصابات كورونا الحرجة. فقد ارتفع وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، عددها بحوالي الـ 40 مريضًا، ووصل لـ 226  مريض، وهو رقم غير مسبوق. وصلت وبحسب تصريحات مسؤولي جهاز الصحة، مستشفيات القطاع  إلى 90٪ من قدرة استيعابها. كما ووصل المستشفيان المخصصان لعلاج مصابي الفيروس، في خان يونس وغزة إلى درجة استيعابهم القصوى، مما اضطرهما حاليا لنقل المرضى إلى مؤسسات أخرى.

تم أمس فقط تشخيص ما يقارب الـ 935 إصابة جديدة في قطاع غزة، حيث كانت نتيجة ما يقارب الـ 44.7٪ من  الفحوصات إيجابية. وتوفي خلال الأيام الأخيرة فقط ثمانية أشخاص جراء إصابتهم بالفيروس، وبلغ عدد ضحايا الفيروس الـ 210. تتواجد حاليا في قطاع غزة حوالي 9،658 حالة نشطة. يقوم القطاع ومن أجل تقليص عدد مصابي الفيروس، بفرض إغلاق ليلي تام أيام الآحاد والخميس اعتبارا من الساعة 18:00 مساءً حتى 7:00 صباحًا، ومن مساء الخميس حتى صباح الأحد.

وأوضح مسؤول كبير في خدمات طوارئ غزة، أن القطاع تمكن قبل نحو ثلاثة أشهر من وقف انتشار الوباء، من خلال فرض حجر على كل القادمين من معبري إيريز ورفح. لكن عندما بدأ الفيروس بالانتشار داخل القطاع نفسه، فقدت السلطات سيطرتها على الوباء.

وجاء في صحيفة "هآرتس" صباح الثلاثاء، أن موعد وصول  لقاح كورونا لغزة غير معروف. وعليه، طالبت جمعية أطباء من أجل حقوق الإنسان الثلاثاء مدير عام وزارة الصحة في إسرائيل، البروفيسور حيزي ليفي ومنسق عمل الحكومة في الأراضي المحتلة، اللواء كامل أبو ركن، تزويد الضفة الغربية وقطاع غزة بلقاح كورونا. طالب تصريح جمعية أطباء من أجل حقوق الإنسان وبموجب القانون الدولي، الزام إسرائيل قانونيا، أخلاقيا وإنسانيا بتزويد سكان الضفة الغربية والقطاع بلقاح كورونا. وورد في رسالة غادة مجادلة مديرة قسم الأراضي المحتلة في المنظمة، أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على اقتناء لقاح كورونا، وبالتالي يقع على عاتق إسرائيل اقتناؤه. بالإضافة إلى ذلك ، تعارض الجمعية تسديد تكاليف اللقاح من خلال استخدام أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل باسم السلطة الفلسطينية.

حذرت الجمعية من احتمال استخدام اللقاح الروسي ضد كورونا في حدود سيادة السلطة الفلسطينية، خصوصا بعد تصريحات وردت على لسان كبار مسؤولي وزارة الصحة في رام الله. فوفقًا للرسالة، يتعارض استخدام اللقاح الروسي مع سياسة وزارة الصحة الإسرائيلية، التي تسمح بتوزيع أدوية صادقت عليها الجهات التنظيمية الإسرائيلية فقط. لكن وبالإضافة إلى ما ذكر أعلاه، يحظر بروتوكول باريس - الذي ينظم العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والفلسطينيين كجزء من اتفاقيات أوسلو - استعمال لقاحات لم يصادق عليها رسميا.

أعلنت وزيرة الصحة في رام الله، مي الكيلة، عن احتمال وصول شحنة أولى تحتوي على 150 ألف جرعة لقاح روسي للضفة الغربية خلال الأسابيع المقبلة. جاء ذلك بعد أن صرح الدكتور أسامة النجار وهو مسؤول كبير بالوزارة، أن السلطة تتوقع وصول أربعة ملايين جرعة لقاح بداية كانون ثاني. وأضافت كيلة أن السلطة ستحصل على هذه اللقاح في إطار دعم عالمي لدول ذات موارد محدودة، لكن وبنفس الوقت تقوم السلطة باجراء اتصالاتها مع شركتي فايزر ومودرنا.

למאמר בעברית: מספר החולים במצב קשה הגיע לשיא ברצועת עזה, ומשרד הבריאות הפלסטיני מזהיר מקריסה

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك

תגובות

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ