الافتتاحية |

العودة الى الحديث عن السلام

هآرتس
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
שתפו כתבה במיילשתפו כתבה במייל
מעבר לטוקבקים
هآرتس

السلام والمصالحة مع الجيران ضروريان لإسرائيل من اجل ترسيم الحدود وتطبيع مكانتها تجاه الخارج، وايضا لإنهاء الاحتلال والاستيطان في المناطق وتثبيت الديمقراطية من الداخل.  لكن على الرغم من حيويته لمستقبل إسرائيل فالسلام يقارب على الاختفاء تماما عن الخطاب العام فيها.  بدلا من ان تسعى اسرائيل إلى إنهاء النزاع مع الفلسطينيين، تلفعت بادعاء انه "لا يوجد شريك"، والجهود الدبلوماسية للتوصل الى تسوية  يعتبرها الجمهور محادثات عقيمة. وينظر الى القوة العسكرية على انها الرد الوحيد على مشاكل الدولة ولضمان مكانتها في الشرق الأوسط .

صحيفة "هآرتس" دعمت على مدار السنين الجهود الرامية الى انهاء النزاع بطرح رد سياسي، بعيدا عن القوة، للتحديات التي تواجه اسرائيل. مؤتمر إسرائيل للسلام، الذي بادرت اليه صحيفة "هآرتس"، جاء ليعيد الكلمة المفقودة في الخطاب العام في إسرائيل.  في الصفحات التالية، التي تنشرت على شرف المؤتمر، سيتم استعراض عوائق الماضي التي حالت دون تحقيق السلام ، واجابات ممكنة للسؤال:  "إلى أين نسير من هنا": هل  نتمسك بأفكار تعتبر مفهومة ضمنا، لكنها صعبة التحقيق، أو نيأس ونبقي الوضع الراهن الذي يبدو ثمنه مقبولا على المدى القصير- وربما يتضح لاحقا انه مدمر؟

הזינו שם שיוצג באתר
משלוח תגובה מהווה הסכמה לתנאי השימוש של אתר הארץ